أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تلقيها تقارير من إيران تفيد بسقوط مقذوف بالقرب من محطة بوشهر النووية، وهو ما أثار حالة من القلق والترقب حول سلامة المنشآت النووية في المنطقة.
وكشفت الوكالة عبر منصة إكس عن مقتل أحد أفراد طاقم الحماية في الموقع جراء شظية مقذوف، بالإضافة إلى تعرض أحد المباني في الموقع لموجات ضغط وشظايا، الامر الذي استدعى تحقيقات موسعة.
وأكدت الوكالة أنه لم يتم الإبلاغ عن أي ارتفاع في مستويات الإشعاع حتى اللحظة، وهو ما يطمئن إلى حد ما بشأن عدم وجود تسرب إشعاعي محتمل، الا ان المخاوف مازالت قائمة.
تداعيات الحادث على محطة بوشهر
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء في وقت سابق أن الحادث لم يتسبب في أي ضرر للأجزاء الرئيسية من المحطة، وأن الإنتاج لم يتأثر، وهو ما يعتبر مؤشرا إيجابيا حول استمرارية عمل المحطة.
واندلعت الحرب في إيران في الثامن والعشرين من فبراير 2026، إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
وأسفرت الضربات عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري، الامر الذي فاقم الوضع.
تصاعد التوتر الإقليمي
وفي المقابل، ردت إيران بعملية عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة وتأجيج الصراع.
وامتدت الحرب إلى لبنان في الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لترد الأخيرة بغارات واسعة وتوغل بري في الجنوب، مما وسع دائرة الحرب.
واضافت مصادر أن الوضع لا يزال متوترا في المنطقة، وسط مخاوف من تصعيد إضافي، خاصة مع استمرار تبادل الضربات بين الأطراف المتنازعة.
