قتل عنصران من قوات الحشد الشعبي في قصف استهدف موقعا في محافظة نينوى شمال غرب العراق مساء الاربعاء. وافاد مسؤول في الحشد الشعبي بان القصف استهدف مقرا تابعا لهم في المنطقة.
واتهم المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، كلا من الولايات المتحدة واسرائيل بالوقوف وراء هذا الهجوم. واشار الى ان الضربة اسفرت عن سقوط قتيلين وستة جرحى في صفوف اللواء 53 التابع للحشد الشعبي في قضاء تلعفر.
ويقع قضاء تلعفر على مقربة من الحدود العراقية السورية. وبين المسؤول ان الهجوم وقع تحديدا على مقر اللواء في القضاء.
تداعيات القصف على المشهد الأمني
ومنذ الهجوم الذي نسب الى اميركا واسرائيل على ايران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، تصاعدت حدة التوترات في المنطقة وامتدت الى العراق. واوضح مراقبون ان بغداد تسعى جاهدة لتجنب الانزلاق الى اتون هذه الصراعات.
واضاف المراقبون ان القصف ياتي في سياق تصاعد التوتر الاقليمي. وشددوا على ان هذه التطورات تهدد الاستقرار في المنطقة.
ردود فعل أولية على الحادث
ولم يصدر حتى الان اي تعليق رسمي من قبل الولايات المتحدة او اسرائيل بشان هذه الاتهامات. واكدت مصادر محلية ان السلطات العراقية فتحت تحقيقا عاجلا في ملابسات الحادث.
