تلقى الامير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي اتصالا هاتفيا من الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش.
وبحث الجانبان خلال الاتصال اخر تطورات الاوضاع في المنطقة وتداعياتها على الامن والاستقرار الاقليمي والدولي.
واستعرض الجانبان الجهود الدولية المبذولة لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة والحد من اثارها السلبية على دول الجوار.
مجلس الامن يدين الهجمات
ومنذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي تواصل ايران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة في تصعيد خطير يهدد الامن الاقليمي.
وقوبلت تلك الاعتداءات بادانات دولية واسعة النطاق وتضامن كبير مع الدول المتضررة من هذه الاعمال العدائية.
وتبنى مجلس الامن الدولي في الحادي عشر من مارس الحالي قرارا يدين باشد العبارات الهجمات الايرانية المتواصلة على دول الخليج والاردن معتبرا اياها خرقا واضحا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلام والامن الدوليين.
التحرك الدولي لوقف التصعيد
واكد قرار مجلس الامن رقم 2817 الذي اقرته 136 دولة على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس بشكل فردي او جماعي وفق المادة 51 من الميثاق الاممي.
وطالب القرار طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.
واضاف الامير فيصل بن فرحان ان المملكة العربية السعودية تدعم الجهود الدبلوماسية الرامية الى حل الازمة اليمنية بالطرق السلمية.
