في تطور اثار القلق، كشفت مصادر عن اختفاء الصحافية الاميركية شيلي كيتلسون في العاصمة العراقية بغداد مساء امس.
واضافت المصادر ان ملابسات اختفاء كيتلسون لا تزال غامضة، في الوقت الذي تباشر فيه الاجهزة الامنية تحقيقات مكثفة لكشف تفاصيل الواقعة وتحديد الجهة المسؤولة عن اختفائها.
وبينت مصادر امنية عراقية ان التحقيقات الاولية تشير الى ان الصحافية ربما تكون قد نقلت الى منطقة جرف الصخر، التي تعتبر معقلا للجماعات المسلحة.
تحركات أمنية مكثفة
واوضحت وزارة الداخلية انها كثفت جهودها لتعقب الخاطفين، وتمكنت من محاصرة احدى المركبات التي يعتقد انها استخدمت في عملية الاختطاف.
واكدت الوزارة ان هذه العملية اسفرت عن اعتقال احد المتورطين في الحادث، مشيرة الى ان التحقيقات جارية معه لكشف المزيد من التفاصيل.
وكشفت مصادر امنية ان الشخص المعتقل ينتمي الى احدى الجهات الامنية، ويرجح انه كان ضمن فريق الحماية الخاص بالصحافية المختطفة.
تضارب المعلومات وتعقيد المشهد
واشارت المصادر الى ان هذه المعلومة تزيد من تعقيد المشهد وتطرح تساؤلات حول دوافع الاختطاف والجهات المستفيدة منه.
وبينت ان الاجهزة الامنية تواصل جهودها لكشف جميع الملابسات المحيطة بالحادث، وتعمل على جمع الادلة والمعلومات التي قد تقود الى تحديد مكان تواجد الصحافية المختطفة وضمان اطلاق سراحها.
