في ظل تصاعد التصريحات التي تشكك بمتانة الوضع المالي لمؤسسة الضمان الاجتماعي، خرج خبير التامينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي برواية مختلفة تستند الى الارقام الرسمية، رافضا وصف المؤسسة بانها في غرفة الانعاش.
رد مباشر على تصريحات “الانعاش”
واضاف الصبيحي ان بعض الطروحات التي تصف الضمان بانه في العناية الحثيثة تثير تساؤلات حول اهدافها، وما اذا كانت تسهم في زعزعة ثقة العمال بمؤسستهم.
واكد ان اطلاق مثل هذه الاحكام يتطلب الرجوع الى البيانات المالية والدراسات الاكتوارية، وليس الاعتماد على انطباعات او تقديرات غير دقيقة.
فائض تاميني يعكس وضعا مستقرا
وبين الصبيحي ان المؤسسة حققت فائضا تامينيا خلال عام 2024 بلغ 318 مليون دينار، فيما سجلت في عام 2025 فائضا مقدرا بنحو 220 مليون دينار.
وشدد على ان اجمالي الفائض التاميني خلال العامين وصل الى 538 مليون دينار، وهو مؤشر ايجابي على توازن الاشتراكات مع النفقات التامينية.
اداء استثماري بالمليارات
ولفت الصبيحي الى ان صندوق استثمار اموال الضمان حقق صافي دخل بلغ 892 مليون دينار في 2024، و1.122 مليار دينار في 2025.
واشار الى ان اجمالي الدخل الاستثماري خلال العامين وصل الى 2.014 مليار دينار، ما يعكس قوة الادارة الاستثمارية للصندوق.
2.5 مليار دينار.. هل هذه ارقام “انعاش”؟
واضاف الصبيحي ان مجموع الفوائض التامينية والدخل الاستثماري خلال عامي 2024 و2025 بلغ نحو 2.552 مليار دينار.
واكد ان هذه الارقام تطرح تساؤلا مباشرا حول مدى دقة وصف الضمان بانه في حالة انهيار او انعاش.
دعوة للاصلاح دون تهويل
ونوه الصبيحي الى ان الوضع المالي للمؤسسة مريح بحذر، لكنه يتطلب اصلاحات مدروسة تضمن استدامته على المدى الطويل.
وشدد على ضرورة الابتعاد عن التسرع في التعديلات التشريعية غير المدروسة، والتركيز على اصلاحات تامينه متوازنة تعزز استقرار المؤسسة.
