في تطور لافت يهدد بتصعيد الأوضاع، أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي عن استهداف ما وصفه بـ"قيادي رفيع المستوى" في حزب الله، وذلك في هجومين منفصلين استهدفا منطقة بيروت.
واوضح جيش الاحتلال في بيان مقتضب، انه نفذ غارتين منفصلتين في منطقة بيروت، استهدفتا قياديا رفيع المستوى في حزب الله، بالإضافة إلى شخص "بارز" لم يتم تحديد هويته بشكل كامل وما إذا كان ينتمي للحزب ايضا.
ياتي هذا التصعيد في وقت كانت فيه وزارة الصحة اللبنانية قد اعلنت عن مقتل ثمانية اشخاص جراء غارات اسرائيلية على جنوب لبنان، من بينهم مسعف، وذلك يوم الثلاثاء.
ضحايا مدنيون في الغارات الاسرائيلية
وكشفت الوزارة في بيانات منفصلة، ان ثلاث اشخاص قتلوا واصيب تسعة عشر اخرون بجروح، وذلك نتيجة غارة اسرائيلية استهدفت بلدة صريفا، كما اشارت الى مقتل اربعة اشخاص بينهم سيدتان في حصيلة اولية لغارة على بلدة النجارية.
واضافت الوزارة ان غارة اسرائيلية استهدفت "نقطة تجمع لكشافة الرسالة" التابعة لحركة امل حليفة حزب الله، مما ادى إلى مقتل مسعف وجرح اثنين اخرين، إضافة إلى إصابة احد عشر مدنيا بجروح، معربة عن ادانتها لـ"استمرار الاعتداءات على القطاع الصحي".
وبينت مصادر محلية ان الوضع الميداني يشهد تصعيدا ملحوظا، وان الغارات الاسرائيلية تسببت في حالة من الذعر والقلق بين السكان المدنيين.
تحذيرات من توسع دائرة الصراع
واكد مراقبون ان هذه التطورات تنذر بتوسع دائرة الصراع في المنطقة، وان استهداف شخصيات قيادية في حزب الله قد يؤدي إلى ردود فعل متبادلة تزيد من حدة التوتر.
وشدد محللون سياسيون على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد الخطير، والعمل على ايجاد حلول سلمية تضمن استقرار المنطقة وتجنب المزيد من الخسائر في الارواح.
واضافوا ان استمرار هذه العمليات العسكرية يهدد بتقويض جهود السلام والاستقرار في لبنان، ويزيد من معاناة الشعب اللبناني الذي يواجه اصلا تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
