أدانت رابطة الصحافة الأجنبية ما وصفته بـ"هجوم عنيف وغير مبرر" شنته الشرطة الإسرائيلية على مصور صحافي سابق في وكالة فرانس برس خلال تظاهرة في القدس، التظاهرة كانت ضد قانون جديد ينص على إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وبحسب رابطة الصحافة الأجنبية التي تمثل مئات الصحافيين، فقد رُش كاهانا "بخرطوم مياه من مسافة قريبة" خلال الاحتجاج الذي جرى خارج الكنيست.
وقالت الرابطة في بيان نشرته على منصة إكس إن "قوة الرذاذ أدت إلى سقوطه على الأرض، ولا يزال في المستشفى يعاني آلاما في رقبته وظهره ورأسه".
تنديد واسع بالاعتداء
وتظهر صورة التقطتها وكالة فرانس برس كاهانا ملقى على الأرض بجوار بركة من سائل أبيض اختلط بالماء المرشوش.
وكتبت الرابطة "لا يوجد أي مبرر لهذا الهجوم على الصحافيين الذين يؤدون عملهم"، منتقدة "انعدام المهنية" لدى العناصر المتورطين و"مناخ الإفلات من العقاب" الذي تشجعه قيادة الشرطة والسياسيون.
ويشغل صحافي في فرانس برس مقعدا في مجلس إدارة الرابطة.
قانون إعدام الأسرى يثير الجدل
وكانت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية قد صادقت، مساء الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وقد صوت لصالح القانون 62 عضوا فيما صوت 48 ضده، وامتنع عضو واحد عن التصويت.
وتعرض النص لانتقادات واسعة في إسرائيل وخارجها باعتباره تمييزيا ضد الفلسطينيين.
