قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان المحادثات غير المباشرة مع ايران عبر وسطاء باكستانيين تسير بشكل جيد، مرجحا امكانية التوصل الى صفقة خلال وقت قصير، وفق ما نقلته تقارير اعلامية دولية.

 

تفاؤل مفاجئ يقابله تهديد عسكري مباشر

 

واضاف ترامب ان النظام في ايران تغير واصبح اكثر عقلانية، مشيرا الى ان القيادة السابقة تم ابعادها، في اشارة تعكس تحولًا في تقييمه للمشهد السياسي داخل طهران.

 

واكد في الوقت ذاته ان الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة، ملمحا الى امكانية السيطرة على جزيرة خرج، معتبرا ان ايران لا تمتلك دفاعات كافية لمنع ذلك.

 

سيناريوهات التصعيد.. من الضربات الى السيطرة على النفط

 

وبين ان الولايات المتحدة نفذت ضربات واسعة داخل ايران، مشيرا الى استهداف الاف الاهداف، مع بقاء عدد اخر ضمن قائمة العمليات المحتملة.

 

وشدد على ان الخيار المفضل لديه يتمثل في السيطرة على النفط الايراني، في خطوة تعكس تصعيدا غير مسبوق في الطرح الاميركي.

 

خطط عسكرية محتملة وضغوط على طهران

 

واشار الى تقارير اميركية تفيد بدراسة تنفيذ عملية برية داخل ايران لاستخراج كميات من اليورانيوم المخصب، ضمن توجه لانهاء النزاع وفق شروط محددة.

 

واكد ان واشنطن تمارس ضغوطا على طهران لتسليم المواد النووية، مشددا على انه لا يمكن لايران الاحتفاظ بمواد نووية.

 

تحركات عسكرية في المنطقة وتقييم المخاطر

 

ولفت الى ان الادارة الاميركية تجري تقييما دقيقا لمخاطر اي تدخل بري محتمل، خاصة فيما يتعلق بسلامة القوات الاميركية.

 

ونوهت تقارير بوصول مئات من قوات العمليات الخاصة الاميركية الى الشرق الاوسط، في مؤشر على جاهزية عسكرية متقدمة.

 

رسائل متزامنة وتحركات اقليمية

 

واضاف ترامب ان الولايات المتحدة تتابع تطورات اقليمية اخرى، مشيرا الى استعداد بلاده للتدخل في ملفات مختلفة اذا لزم الامر.

 

واشار الى ان ايران ارسلت ناقلات نفط باتجاه مضيق هرمز، واصفا الخطوة بانها لفتة احترام تجاه واشنطن.