في تطور لافت عقب استهداف منزل نيجيرفان بارزاني في دهوك، كشف مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن تعرض مقره الخاص للقصف خمس مرات، الامر الذي اثار استنكارا واسعا على مختلف الاصعدة.
واضاف بارزاني في بيان له، انه على الرغم من هذه الاعتداءات المتكررة، فقد التزم الصمت لتجنب اثارة القلق والاضطراب بين المواطنين، مشيرا الى خطورة الوضع وتداعياته المحتملة.
وبين بارزاني ان الحكومة الاتحادية في بغداد تتحمل مسؤولية هذه الهجمات، داعيا اياها الى اتخاذ موقف حاسم تجاه هذه الجماعات الخارجة عن القانون، والتصدي لها بكل حزم.
دعوة بارزاني لبغداد وتحمل المسؤولية
واكد بارزاني على ضرورة ان تتحمل بغداد مسؤولياتها كاملة في حماية الاقليم، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، مشددا على ان استمرار هذه الهجمات يقوض الاستقرار وجهود التنمية في المنطقة.
واوضح بارزاني ان هذه الاعتداءات تهدف الى تقويض جهود الاقليم في تعزيز الامن والاستقرار، وعرقلة مسيرة التنمية والازدهار، الامر الذي يستدعي تضافر الجهود لمواجهة هذه التحديات.
واشار بارزاني الى ان الاقليم يولي اهمية قصوى للحفاظ على علاقات جيدة مع الحكومة الاتحادية، لكنه في الوقت نفسه لن يتهاون في حماية امن مواطنيه ومصالحه.
تداعيات قصف مقر بارزاني
وتابع بارزاني قائلا انه يامل في ان تتخذ الحكومة الاتحادية اجراءات ملموسة لوقف هذه الاعتداءات، وتقديم الجناة الى العدالة، مؤكدا على اهمية التعاون والتنسيق بين الجانبين لتحقيق الامن والاستقرار في البلاد.
وكشف بارزاني عن قلقه البالغ ازاء استمرار هذه الهجمات، محذرا من تداعياتها السلبية على الوضع الامني والسياسي في الاقليم والبلاد ككل.
وبين بارزاني ان هذه الهجمات لن تثني الاقليم عن مواصلة جهوده في بناء دولة قوية ومزدهرة، تحترم حقوق جميع مواطنيها، وتضمن لهم الامن والاستقرار.
