شهد إقليم كردستان العراق تطورات أمنية لافتة حيث أفادت مصادر باستهداف منزل رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني بواسطة طائرة مسيرة ملغمة انفجرت بالقرب من مقر إقامته في مدينة دهوك.
وذكرت مصادر أمنية أن الانفجار الذي خلفته الطائرة المسيرة تسبب في أضرار مادية في محيط المنزل دون وقوع أي خسائر بشرية.
وفور وقوع الحادث سارع رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني إلى التعبير عن إدانته الشديدة لهذا الهجوم مؤكدا رفضه القاطع لأي أعمال من شأنها تقويض الاستقرار في المنطقة.
تحقيقات جارية وتصعيد محتمل
واضاف مصدر أمني أن التحقيقات الأولية تشير إلى رصد تحليق طائرتين مسيرتين في سماء المدينة حيث انفجرت إحداهما بعد سقوطها بينما تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط الأخرى قبل بلوغ هدفها.
وبين المصدر ذاته أن مدينة أربيل شهدت أيضا حادثا مماثلا حيث سقطت طائرة مسيرة أخرى بالقرب من حي دريم سيتي بعد تفجيرها في الجو.
وفي سياق متصل كشفت السلطات السورية عن تصدي الجيش لهجوم مماثل باستخدام طائرات مسيرة استهدف قاعدة التنف العسكرية الواقعة في جنوب البلاد مشيرة إلى أن هذه الطائرات انطلقت من الأراضي العراقية.
تنديد واسع ومخاوف من تدهور الأوضاع
واكد مراقبون أن هذه التطورات تزيد من حدة التوترات الإقليمية وتثير مخاوف بشأن إمكانية تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وشدد سياسيون على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والأمنية لاحتواء هذه التطورات ومنع المزيد من التصعيد.
وبين محللون أن الهجمات المتكررة باستخدام الطائرات المسيرة تستدعي مراجعة شاملة للإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير أكثر فعالية لحماية المنشآت الحيوية والمدنيين.
