أفاد مسؤولون محليون في قطاع الصحة عن وقوع غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتا نقاط تفتيش تابعة لقوة الشرطة التي تقودها حركة حماس، وأسفرتا عن مقتل ستة فلسطينيين على الأقل، من بينهم طفل، ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار حالة التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أمريكية قبل أكثر من خمسة أشهر.
وقال مسعفون إن الطائرات الإسرائيلية هاجمت نقطتي تفتيش للشرطة في خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وثلاثة مدنيين، من بينهم فتاة، بالإضافة إلى إصابة أربعة آخرين.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي حتى الآن على هذه الهجمات الأخيرة، وقتل الجيش أكثر من 680 فلسطينيا في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في شهر نوفمبر، وفقا لمسؤولي الصحة المحليين، وتجاوز عدد القتلى 72 ألف شخص منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023.
تصاعد التوتر في ظل استمرار العمليات العسكرية
وتشن إسرائيل الآن أيضا حربا إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، وتنفذ حملة جديدة ضد جماعة حزب الله، حيث اجتاحت قوات إسرائيلية جنوب لبنان.
واستمر العنف في غزة على الرغم من وقف إطلاق النار، وفي خضم الحرب بين إسرائيل وإيران، وبين مسؤولو الصحة في القطاع أن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 50 فلسطينيا منذ بدء الصراع مع إيران قبل شهر.
تداعيات التصعيد الأخير على الوضع الإنساني
واضاف مسؤولون ان الوضع الانساني يتدهور بشكل ملحوظ في قطاع غزة نتيجة استمرار العمليات العسكرية، وبينوا ان المستشفيات تعاني نقصا حادا في الادوية والمستلزمات الطبية، واكدوا على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لتقديم المساعدات اللازمة.
وشدد المسؤولون على ان استمرار العنف يقوض جهود السلام والاستقرار في المنطقة، موضحين ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار الدائمين، واظهرت التقارير ان عدد النازحين داخليا في تزايد مستمر نتيجة القصف المستمر.
