في تصعيد لافت، أعلن الحوثيون في اليمن اليوم عن تنفيذ هجوم ثان استهدف مواقع داخل إسرائيل، مؤكدين عزمهم على مواصلة هذه الهجمات في الأيام المقبلة، وذلك في تطور يثير المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان مصور بثته وسائل الإعلام التابعة لهم، إن الهجوم تم بواسطة دفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة، واستهدف عددا من الأهداف الحيوية والعسكرية في جنوب إسرائيل، مضيفا أن هذه العملية تأتي في سياق دعم القضية الفلسطينية ومواجهة ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي المستمر.

واضاف سريع، أن العمليات العسكرية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستستمر خلال الأيام القادمة، مشددا على أن الحوثيين لن يتوانوا عن استخدام كافة الوسائل المتاحة لردع إسرائيل وحماية الشعب الفلسطيني.

تصعيد عسكري

وكان الحوثيون قد اعلنوا في وقت سابق اليوم عن تنفيذ عملية عسكرية أولى، استخدمت فيها دفعة من الصواريخ الباليستية، واستهدفت مواقع عسكرية حساسة تابعة للجيش الإسرائيلي، مؤكدين أن هذه العملية حققت أهدافها بنجاح.

وبين الحوثيون، أن هذه العمليات تأتي دعما لما وصفوه بمحور المقاومة الذي يضم كلا من إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وردا على استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي واستهداف البنية التحتية وارتكاب الجرائم بحق المدنيين في هذه المناطق، موضحين أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الانتهاكات.

واكد الحوثيون، أنهم سيواصلون دعم الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة، وأنهم لن يترددوا في استخدام القوة لردع إسرائيل وحماية المدنيين، مشيرين إلى أنهم على استعداد للتصعيد في حال استمر العدوان الإسرائيلي.

دعم القضية الفلسطينية

وياتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وتصاعدا في العمليات العسكرية بين مختلف الأطراف، مما يزيد من المخاوف من اندلاع حرب إقليمية شاملة، فيما تحذر العديد من الدول والمنظمات الدولية من خطورة هذه التطورات وتدعو إلى ضبط النفس والتهدئة.