في خطوة تصعيدية تعكس التوتر المتزايد في المنطقة، رفض الأردن تمديد إقامة دبلوماسي إيراني ومنح اعتماد لدبلوماسي آخر، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية والضربات المتبادلة.
كشف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عن هذا القرار، مبينا أن هذه الخطوة تأتي كرد فعل على السياسات الإيرانية التي تهدد أمن واستقرار الأردن والمنطقة.
قال الصفدي في تصريحات لقناة «المملكة» الرسمية، إن هذا الرفض يمثل رسالة واضحة حول موقف الأردن تجاه السياسات الإيرانية.
الأردن يشدد على ضرورة وقف التدخلات الإيرانية
واضاف الصفدي أن الأردن كان حريصا على إقامة حوار بناء مع إيران، لكن ذلك مشروط بوقف الممارسات التي تزعزع أمن الأردن والدول العربية.
وأوضح الصفدي أن الأردن تعرض لأكثر من 240 صاروخا وطائرة مسيرة إيرانية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن هذا يشكل خطرا حقيقيا على المملكة.
وبين الصفدي أن الأردن تقدم بشكوى رسمية إلى الأمم المتحدة بشأن هذه الاعتداءات، بهدف حفظ حق المملكة في التعامل معها والمطالبة بتعويضات عن الأضرار الناجمة عنها، بالإضافة إلى تثبيت حقها في الدفاع عن النفس.
شكوى رسمية للأمم المتحدة وتحذير من استهداف الأراضي الأردنية
وأشار الصفدي إلى أن الأردن أبلغ الجانب الإيراني بضرورة التوقف عن استهداف الأراضي الأردنية، مؤكدا أن الأردن ليس طرفا في الصراع ولم يبدأ الحرب.
واكد الصفدي أن الأردن لا يضم قواعد أجنبية، ولكنه يستضيف قوات عسكرية من دول صديقة بموجب اتفاقيات دفاع واضحة، تم تعزيزها منذ الحرب على الإرهاب في المنطقة.
وشدد الصفدي على التزام الأردن بحماية أراضيه وشعبه، وأنه لن يتهاون في مواجهة أي تهديدات لأمنه واستقراره.
