كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان ايران تشارك في محادثات سلام رغم النفي المعلن من طهران. قال ترمب ان سبب النفي يعود الى خوف المفاوضين الايرانيين من تعرضهم للقتل على يد عناصر متطرفة داخل ايران.

واضاف ترمب خلال عشاء مع اعضاء الكونغرس الجمهوريين ان الايرانيين يفاوضون سرا ويرغبون بشدة في ابرام اتفاق لكنهم يخشون الاعلان عن ذلك علنا خوفا من رد فعل عنيف قد يصل الى حد القتل.

وبين ترمب ان المفاوضين الايرانيين يخشون ايضا التعرض للقتل من قبل الولايات المتحدة. وياتي هذا التصريح بعد ان صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بانه لا توجد نية لدى ايران للتفاوض مع الولايات المتحدة.

تصريحات ترمب حول الوضع في ايران

وكرر ترمب تاكيده على ان ايران في حالة تدهور رغم استمرار سيطرتها الفعالة على مضيق هرمز الحيوي الذي يمثل طريقا رئيسيا لنقل النفط. واوضح ان الضغوط الاقتصادية والعقوبات بدات تؤثر بشكل كبير على النظام الايراني.

وفي سياق اخر شن ترمب هجوما لاذعا على خصومه الديمقراطيين متهما اياهم بمحاولة صرف الانتباه عن النجاحات التي تحققها الولايات المتحدة في العملية العسكرية. واكد ان الديمقراطيين يحاولون تقويض جهوده في الحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة.

وفي اشارة ساخرة الى مطالب الديمقراطيين بضرورة الحصول على موافقة الكونغرس على اي عمل عسكري قال ترمب انهم لا يحبون كلمة حرب لذلك سيستخدم كلمة عملية عسكرية. واشار الى ان هذا التغيير اللغوي يهدف الى تجنب الجدل السياسي والسماح له بالتحرك بسرعة وفعالية.

الخلافات الداخلية في الولايات المتحدة حول السياسة الخارجية

واكد ترمب ان ادارته تعمل بجد على تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الاوسط وانها لن تتردد في اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية المصالح الامريكية. وشدد على ان ايران يجب ان تتوقف عن دعم الارهاب وعن التدخل في شؤون الدول الاخرى.

واضاف ان الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع ايران ولكن بشرط ان تكون طهران جادة في التوصل الى اتفاق يضمن امن واستقرار المنطقة. وبين ان الكرة الان في ملعب ايران وعليها ان تقرر ما اذا كانت تريد السلام ام لا.

واوضح ترمب ان الولايات المتحدة لن تسمح لايران بامتلاك سلاح نووي وانها ستفعل كل ما يلزم لمنع ذلك. واكد ان ادارته ملتزمة بحماية حلفائها في المنطقة وانها لن تتردد في استخدام القوة اذا لزم الامر.