في مشهد انساني مؤثر، خيم الحزن على الاوساط الطبية والاجتماعية في الاردن، بعد وفاة الطبيب الشاب عبدالله حسام عبدالله زيد الكيلاني، عن عمر 29 عاما، اثر جلطة قلبية مفاجئة اثناء وجوده في هولندا، حيث كان يستكمل مسيرته في تخصص الاشعة.

 

وقال مقربون من الفقيد، انه خريج الجامعة الاردنية، وقد اختار السفر الى الخارج سعيا لتحقيق حلمه المهني، ومواصلة طريق العلم والعمل في المجال الطبي.

 

واجرى الكيلاني اتصالا عاديا مع والدته في الايام الاخيرة من الشهر الفضيل، واخبرها انه يشعر بالتعب ويريد ان يتناول الافطار ثم يخلد الى النوم، دون ان يعلم ان تلك المكالمة ستكون الاخيرة.

 

وحاولت والدته الاتصال به في اليوم التالي مرات عديدة دون رد، ما اثار القلق، خاصة مع غيابه عن عمله في الصباح، وهو المعروف بالتزامه وانضباطه.

 

ونوه زملاؤه، الى انهم بادروا بالتحقق من وضعه بعد تغيبه، حيث تم ابلاغ الشرطة، التي قامت بفتح باب شقته، ليتم العثور عليه مفارقا الحياة داخل منزله.

 

وجاءت الوفاة نتيجة جلطة قلبية مفاجئة، في حادثة صادمة تركت اثرا عميقا في نفوس كل من عرفه، خاصة انه في مقتبل العمر ولم يكن يعاني من مشاكل صحية معروفة.

 

واشارت العائلة، الى ان جثمان الفقيد سيصل الى الاردن مساء اليوم، على ان تقام صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر في مسجد الكلية العلمية الاسلامية في الجبيهة، قبل مواراته الثرى في مقبرة سحاب.

 

وشكل رحيل الكيلاني صدمة كبيرة، مستذكرين اخلاقه الرفيعة وسيرته الطيبة، داعين له بالرحمة والمغفرة، ومرددين ان ما حدث يوجع القلب، لكنه قضاء الله وقدره، انا لله وانا اليه راجعون.