في تطور لافت، استهدفت صواريخ قاعدة عسكرية في شمال شرقي سوريا كانت تشغلها قوات امريكية، حيث انطلقت هذه الصواريخ من داخل الأراضي العراقية.
واقر الجيش السوري بتعرض احدى قواعده في الحسكة لهجوم صاروخي، بينما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان فصيلا عراقيا مسلحا مواليا لايران اطلق سبعة صواريخ من طراز ارش 4 ايرانية الصنع من منطقة ربيعة الحدودية مع سوريا، مستهدفة قاعدة في الحسكة كانت قد انسحبت منها القوات الامريكية مؤخرا.
وياتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات الاقليمية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الوجود العسكري في المنطقة.
تحركات عسكرية وتعيينات جديدة في قسد
واعلن احمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير مع قسد، عن تعيين القائد في قسد جيا كوباني معاونا لقائد الفرقة 60 المتواجدة في محافظتي حلب والحسكة.
واضاف الهلالي في تصريحات خاصة، نافيا دمج وحدات حماية المراة التابعة للادارة الذاتية داخل الجيش السوري، مبينا ان هذا الموقف يعود لعدم وجود قوات خاصة بالمراة ضمن هيكلية الجيش السوري.
واكد الهلالي ان اولوية القيادة السورية في هذه المرحلة هي تحقيق الاستقرار واعادة الاعمار.
الوضع الميداني والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار
وشدد الهلالي على اهمية التعاون بين مختلف القوى لتحقيق الاستقرار في المنطقة، لافتا الى ان التعيينات الجديدة تهدف الى تعزيز التنسيق بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية.
وبين الهلالي ان الحكومة السورية تعمل على قدم وساق لاعادة اعمار المناطق المتضررة من الحرب، موضحا ان تحقيق الاستقرار هو الاساس الذي تنطلق منه جهود التنمية والاعمار.
واظهرت هذه التطورات الاخيرة تعقيد المشهد في شمال شرق سوريا، حيث تتداخل المصالح الاقليمية والدولية، مما يجعل تحقيق الاستقرار تحديا كبيرا.
