في عملية مفاجئة، استهدف الجيش الإسرائيلي موقعا مهما في طهران، واكدت مصادر عسكرية ان الموقع يتبع لقوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، ويستخدم لتوجيه وحدات من هذه القوات.
وياتي هذا الهجوم بعد ايام قليلة من اعلان اسرائيل عن عملية اغتيال استهدفت اسماعيل احمدي، رئيس هيئة استخبارات الباسيج، وذلك في غارة اسفرت ايضا عن مقتل غلام رضا سليماني، قائد قوات التعبئة.
وتاتي هذه العمليات في سياق جهود اسرائيلية مستمرة لتقويض نفوذ السلطات الإيرانية، حيث تستهدف اسرائيل بشكل خاص قوات الباسيج في محاولة للحد من قبضتها على السلطة.
تصعيد التوتر في طهران
وقال الجيش في بيان رسمي ان القوات الجوية الإسرائيلية نفذت ضربات دقيقة في قلب طهران، واستهدفت المقر الأمني الرئيسي للحرس الثوري الإيراني.
واضاف البيان ان هذا المقر كان يستخدم في تنسيق انشطة الوحدات واجراء تقييمات للوضع، وبين انه كان مسؤولا ايضا عن توجيه كتائب الباسيج.
وتتهم قوات الباسيج بلعب دور رئيسي في قمع الاحتجاجات الاخيرة في إيران، واظهرت تقارير حقوقية ان هذه الحملة اسفرت عن مقتل الالاف.
استراتيجية اسرائيلية لاضعاف ايران
واوضح الجيش الإسرائيلي ان الضربة الاخيرة تاتي في اطار مرحلة عملياتية تهدف الى اضعاف البنى التحتية للنظام الإيراني وقدراته الأمنية.
ومنذ الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، كشفت تقارير عن ان الضربات الإسرائيلية اسفرت عن مقتل العديد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وبين القتلى مسؤولون بارزون مثل المرشد السابق علي خامنئي، وامين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني، ووزير الاستخبارات اسماعيل خطيب، واضافت المصادر ان هذه العمليات تشكل تصعيدا كبيرا في التوتر بين اسرائيل وإيران.
