تشهد الاسواق الاردنية في مختلف المناطق حركة شراء لافتة من قبل المواطنين والمقيمين، تركزت على اقتناء ادوات تقليدية وقديمة مخصصة للاستخدامات المنزلية، في مشهد يعكس حالة من الاستعداد المسبق لاي ظروف طارئة.

 

واتجه عدد من المواطنين الى شراء بابورات الكاز، الى جانب المصابيح بمختلف انواعها، سواء التي تعمل بوسائل تقليدية او تلك المعتمدة على الكهرباء المشحونة، اضافة الى الشموع المنزلية.

 

ولم يقتصر الطلب على وسائل الانارة فقط، بل شمل ايضا اجهزة تخزين الطاقة للهواتف المحمولة باور بانك، الى جانب البطاريات العادية، في ظل تزايد الاهتمام بتامين مصادر بديلة للطاقة.

 

كما شهدت الأسواق إقبال مواطنين على شراء الطحين والمعلبات والبقوليات الجافة والجميد وغيرها من المواد التموينية الأساسية القابلة للتخزين لفترات طويلة.

 

وجاء هذا الاقبال بالتزامن مع تطورات اقليمية متسارعة، وتهديدات ايرانية باستهداف منشات توليد الكهرباء والطاقة في المنطقة، ما دفع العديد من المواطنين الى اتخاذ اجراءات احترازية تحسبا لاي انقطاع محتمل.