في ظل التطورات الامنية المتسارعة التي تشهدها البلاد، اجتمع الرئيس اللبناني جوزاف عون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الاثنين، لبحث الاوضاع العامة وتقييم المخاطر المحتملة.
ووفقا لبيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، توقف عون وبري عند التصعيد الاسرائيلي الاخير، خاصة استهداف البنية التحتية الحيوية مثل الجسور التي تربط الجنوب ببقية المناطق اللبنانية، وتقييم التداعيات المحتملة لهذه الاعمال.
كما تناول اللقاء مناقشة الاوضاع الاجتماعية والانسانية الصعبة التي تواجه النازحين، حيث اشار البيان الى نزوح ما يقارب مليون مواطن جنوبي من بلداتهم وقراهم التي تعرضت للقصف والتدمير.
تضامن شعبي ورسمي مع النازحين
قيم عون وبري بشكل ايجابي التجاوب الشعبي الواسع مع النازحين، مثمنين دور الادارات الرسمية والهيئات الانسانية والاجتماعية في تقديم الدعم والمساعدة اللازمة لهم.
وشدد عون وبري على اهمية الوحدة الوطنية والتضامن بين جميع اللبنانيين في هذه الظروف الدقيقة، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على السلم الاهلي وتفويت الفرصة على من يسعى الى بث الفتنة والشائعات المغرضة.
واضافا ان الاجماع الوطني يرفض رفضا قاطعا العودة الى التجارب القاسية التي مرت بها البلاد في الماضي، وعلى راسها الحرب الاهلية.
تقييم شامل للاوضاع
وبين رئيس مجلس النواب، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، انه تم خلال الاجتماع تقييم الاوضاع من مختلف جوانبها، مشيرا الى ان المرحلة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة.
واكد على اهمية تغليب المصلحة الوطنية العليا على اي اعتبارات اخرى، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
واوضح ان الحفاظ على السلم الاهلي والاستقرار الداخلي يمثل اولوية قصوى، مشددا على ضرورة التصدي لكل ما يهدد الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي.
