كشفت مصادر مطلعة اليوم عن عملية نوعية نفذها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) في الأراضي اللبنانية، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمتخصص في إدارة وتوجيه الأموال.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، افيخاي ادرعي، في بيان رسمي نشر عبر حسابه على منصة «إكس»، أن العملية استهدفت المدعو وليد محمد ديب، الذي وصفه بأنه «مسؤول بارز في منظومة التمويل التابعة لمنظمة حماس».
وبين ادرعي أن ديب كان يعمل على توفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ العمليات العسكرية التي تتبناها الحركة في مناطق مختلفة، مشيرا إلى أن العملية تمت بتوجيه دقيق من جهاز الشاباك.
توسع دائرة الاستهداف المالي لحماس
واضاف البيان أن دور ديب لم يقتصر على تمويل العمليات في لبنان فحسب، بل امتد ليشمل تحويل الأموال إلى عناصر حماس في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى دول أخرى لم يتم تحديدها.
وتابع البيان موضحا أن القيادي القتيل كان مكلفا أيضا بتجنيد عناصر جديدة في صفوف الحركة، وتوجيههم لتنفيذ «نشاطات إرهابية» انطلاقا من الأراضي السورية واللبنانية.
واكد المتحدث العسكري أن هذه العملية تأتي في سياق سلسلة من الضربات الاستباقية التي تستهدف مصادر تمويل «المنظمات الإرهابية» منذ انطلاق عملية «زئير الأسد»، وهي حملة عسكرية واسعة النطاق أطلقها الجيش الإسرائيلي.
تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في لبنان
وفي سياق متصل، كان افيخاي ادرعي قد اعلن في وقت سابق من الشهر الجاري عن مقتل ما يزيد على 350 «مسلحا» في لبنان منذ بداية عملية «زئير الأسد»، مشيرا إلى أن من بين القتلى 15 قياديا بارزا في «حزب الله» اللبناني.
وقال ادرعي ان القادة الذين تم تصفيتهم كانوا يشغلون مواقع مهمة في تشكيلات مختلفة داخل «حزب الله»، وأنهم شاركوا مؤخرا في محاولات لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إسرائيل.
واوضح أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الغارات «المركزة» التي استهدفت مواقع مختلفة في لبنان، وأسفرت عن مقتل عدد من المسلحين، بمن فيهم قادة بارزون في تنظيمات تعمل انطلاقا من الأراضي اللبنانية.
