أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في التعامل مع هجوم عدواني جديد شمل 4 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيرة انطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه أهداف حيوية ومدنية، حيث تم تدمير الأهداف المعادية دون تحقيق غاياتها الإجرامية.
وكشفت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن أرقام صادمة لحجم الاستهداف الإيراني منذ بدء الأزمة، حيث تعاملت الصقور الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، بالإضافة إلى 1740 طائرة مسيرة انتحارية، في سلسلة من الاعتداءات التي وصفتها أبوظبي بالـ "سافرة".
وأدت هذه الهجمات الغادرة إلى استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية البواسل أثناء تأديتهما لواجبهما الوطني في حماية سماء البلاد، كما أسفرت عن مقتل 6 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية، تصادف وجودهم في مناطق الاستهداف.
وأشار البيان الرسمي إلى إصابة 158 شخصاً بإصابات متفاوتة، تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من مختلف الجنسيات المقيمة على أرض الدولة، نتيجة الشظايا الناجمة عن اعتراض الصواريخ والمسيرات فوق المناطق السكنية، حيث تتلقى الحالات المصابة الرعاية الطبية اللازمة.
وتؤكد هذه الإحصائيات الجاهزية العالية والاحترافية الكبيرة التي تتمتع بها قوات الدفاع الجوي الإماراتي في صد التهديدات الصاروخية المعقدة، وسط تنديد دولي واسع بالاستهداف الممنهج للمنشآت المدنية، ودعوات لوقف التصعيد الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
