اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

بقلبها لا بعينيها.. غزة تحتفي بالعيد رغم فقدان البصر

بقلبها لا بعينيها.. غزة تحتفي بالعيد رغم فقدان البصر

لم يمنع فقدان البصر المسنة عائشة سعد البالغة من العمر 65 عاما من التمسك بطقوس عيد الفطر، اذ تصر على اعداد كعك العيد كل عام، رغم ما الم بها من مرض ونزوح ومعاناة متواصلة.

تجلس سعد بين بناتها واخواتها، توجههن وتتحسس بيديها مكونات العجين، في مشهد يختلط فيه الالم بالاصرار، بعد ان فقدت بصرها نتيجة ورم في الغدة النخامية، تفاقم بسبب تاخر علاجها اثر اغلاق الاحتلال الاسرائيلي لمعبر رفح البري.

لم تثنها هذه الظروف عن مواصلة ما اعتادت عليه، فتقول وهي تتحسس العجين كنت قد اصبت بورم في الغدة النخامية قبل الحرب بعام، وسافرت الى مصر لتلقي العلاج، ووصف لي دواء يجب تناوله يوميا.

اصرار على الفرحة رغم المعاناة

واضافت مع اندلاع الحرب واغلاق المعابر، لم اتمكن من الحصول على العلاج، وبقيت عاما كاملا دون دواء، ما ادى الى تضخم الغدة وضغطها على العصب البصري، ففقدت بصري بالكامل.

ورغم ذلك تتحدث بنبرة مفعمة بالتحدي لن اتخلى عن طقوس العيد، وصنع الكعك بيدي، انا لا اراه بعيني، لكنني اراه بقلبي.

وعاشت عائشة سعد تجربة نزوح قاسية، تنقلت خلالها مع عائلتها من حي الشجاعية الى مناطق مختلفة، قبل ان تستقر حاليا في منزل شقيقها وسط مدينة غزة، بعد ان دمر الاحتلال منزلها في حي الشعف، واصبح ضمن ما يعرف بالخط الاصفر الذي يمنع الاقتراب منه.

الكعك يضيء العيد في غزة

وتختم حديثها قائلة اشعر بسعادة كبيرة وانا احضر الكعك، حتى وان كنت اعده هذا العام بقلبي وبمساعدة بناتي واخواتي، يكفيني ان ارى فرحة احفادي وهم ينتظرون تذوقه.

بدوره قال نجلها محمود سعد ان والدته رغم فقدانها بصرها ومعاناتها الصحية، لم تتخل عن عادتها السنوية اصرت امي ان يكون كعك العيد حاضرا كما في كل عام، جلست تشرف عليه بقلبها، بينما تولت اخواتي وخالاتي اعداده.

واضاف امي لم تعد ترى الكعك، لكنها ما زالت ترى الفرح في قلوبنا.

معاناة مستمرة وأمل بالعلاج

ويشير الى ان حالتها الصحية تدهورت بشكل كبير، موضحا في بداية الحرب كانت تتحرك معنا خلال النزوح، اما اليوم وبعد فقدان بصرها، اصبحت بحاجة دائمة لمن يساعدها.

ويختم نعيش على امل السفر للعلاج خارج غزة، لكن اغلاق المعابر المتكرر يحول هذا الامل الى معاناة مستمرة.

وتعد سعد من بين الاف المرضى الذين ينتظرون السفر للعلاج، في ظل قيود مشددة يفرضها الاحتلال على خروج الجرحى والمرضى منذ اندلاع الحرب.

وكان معبر رفح البري المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة الى العالم الخارجي قد اغلق بالكامل منذ اجتياح الاحتلال مدينة رفح في السادس من ايار 2024.

ويعيق الاحتلال حتى اللحظة سفر 20 الف مريض وجريح للعلاج في الخارج، كما تم تسجيل وفاة نحو 1300 من المرضى والجرحى وهم في انتظار السفر للعلاج.

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة الى 72253 شهيدا و171912 مصابا منذ بدء العدوان في 7 اكتوبر 2023.

واجمالي الشهداء منذ وقف اطلاق النار في 11 تشرين الاول الماضي ارتفع الى 677، واجمالي الاصابات الى 1813، فيما جرى انتشال 756 جثمانا.

ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الاسعاف والانقاذ عن الوصول اليهم حتى هذه اللحظة.

مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض