كشف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن نزوح أكثر من مليون لبناني من منازلهم وقراهم ومدنهم. واوضح بري أن هذا النزوح يأتي في ظل ظروف صعبة وتحديات كبيرة تواجه البلاد.

وقال بري في بيان له إن هذه اللحظات التي نودع فيها شهر رمضان المبارك تتطلب منا الوحدة والتضامن والتماسك. واضاف أن هذه الوحدة هي سبيل الخلاص لحفظ لبنان.

وبين بري أن عيد الفطر هذا العام يأتي في ظل ظروف مؤلمة ومغمسا بدماء الأطفال والنساء والأبرياء الذين تلاحقهم آلة العدوان الإسرائيلي. واكد أن النزوح طال أكثر من مليون لبناني عن ديارهم وقراهم ومدنهم بغير حق.

تداعيات الحرب على لبنان

اندلعت الحرب بين حزب الله وإسرائيل في لبنان في الثاني من مارس. وذلك بعد إطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل عقب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وترد إسرائيل منذ ذلك الحين بغارات مكثفة أسفرت عن مقتل 968 شخصا وإصابة أكثر من ألفي شخص. واشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى أن هذه الغارات تسببت في دمار كبير في البنية التحتية والمنازل.

واضافت الوزارة أن المستشفيات والمراكز الصحية تعاني من نقص حاد في الإمدادات الطبية والأدوية. واكدت أن الوضع الإنساني في لبنان يتدهور بشكل سريع.

دعوات للوحدة والتضامن

دعا بري جميع اللبنانيين إلى التكاتف والتعاون من أجل تجاوز هذه الأزمة الصعبة. وشدد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد.

واكد بري أن لبنان بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي من أجل التغلب على هذه الظروف الصعبة. واشار إلى أن النزوح الجماعي يمثل عبئا كبيرا على الدولة والموارد المتاحة.

واختتم بري بيانه بالتأكيد على أن لبنان سيظل صامدا وقويا بفضل تكاتف أبنائه. وامل في أن يعود الأمن والاستقرار إلى البلاد في أقرب وقت ممكن.