في تطور لافت، نشرت وسائل اعلام ايرانية رسالة من مجتبى خامنئي يعزي فيها بوفاة علي لاريجاني، امين المجلس الاعلى للامن القومي، الذي لقي حتفه في ضربة استهدفته، وتوعد بان المسؤولين عن مقتله سيدفعون الثمن غاليا.
الرسالة التي نقلتها وكالة انباء تسنيم، عبرت عن بالغ الاسى والحزن لفقدان الدكتور علي لاريجاني، مشددة على ان دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وان القتلة سيواجهون عواقب افعالهم قريبا.
ويعتبر لاريجاني من بين كبار المسؤولين السياسيين الايرانيين الذين قتلوا في احداث بارزة، منذ مقتل المرشد علي خامنئي في بداية الحرب.
تحركات لاريجاني الاخيرة قبل مصرعه
شوهد لاريجاني، الذي كان مفاوضا نوويا سابقا ومقربا من خامنئي، في طهران يوم الجمعة، مشاركا في مسيرات يوم القدس، مما يظهر حضوره الفاعل في الاحداث الاخيرة.
وفي سياق متصل، كانت الولايات المتحدة قد اعلنت عن تخصيص مكافاة تصل الى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات حول كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين الايرانيين، بمن فيهم لاريجاني، ضمن قائمة تضم 10 شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري.
واضاف خامنئي في رسالته ان الرد سيكون قاسيا ومزلزلا.
تداعيات مقتل لاريجاني على الساحة السياسية
بين محللون ان مقتل لاريجاني يمثل ضربة موجعة للنظام الايراني، وبين ان هذا الحادث قد يؤدي الى تصعيد التوترات في المنطقة.
واكد خبراء ان ايران سترد بقوة على مقتل لاريجاني، وان الرد قد يتجاوز الحدود الايرانية.
واوضح مراقبون ان هذا الحادث قد يعقد المفاوضات النووية بين ايران والقوى العالمية.
