اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده لن تنجر الى الحرب الدائرة بين ايران واسرائيل والولايات المتحدة، مبينا ان تركيا مستعدة لمواجهة جميع التهديدات المحتملة.
وجاءت تصريحات اردوغان بعد ساعات من اعلان وزارة الدفاع التركية عن تدمير دفاعات حلف شمال الاطلسي (ناتو) لصاروخ باليستي ثالث خلال ثمانية ايام، كان قد انطلق من ايران باتجاه المجال الجوي التركي، بينما نفت السفارة الايرانية في انقرة استهداف ايران لجارتها بأي صواريخ.
وقال اردوغان: نتخذ جميع الاجراءات الوقائية لمنع اي تهديدات تستهدف مجالنا الجوي.
تركيا تتخذ تدابير احترازية
واضاف الرئيس التركي في كلمة عقب برنامج افطار في اسطنبول: اننا نتصرف بحذر شديد ضد المؤامرات والفخاخ والاستفزازات التي تسعى لجر بلادنا الى الحرب، متعهدا برد مناسب ومتزن.
وتابع ان اولويتنا الرئيسية هي ابقاء بلادنا بعيدة عن نيران الحرب، داعيا الشعب التركي الى توخي الحذر الشديد تجاه الاستفزازات الطائفية والعرقية التي يجري تضخيمها بالتزامن مع الهجمات على ايران.
وفي الوقت ذاته نفت السفارة الايرانية في انقرة اي صلة لطهران بحادث الصاروخ، مؤكدة عدم اطلاق اي مقذوف باتجاه تركيا التي تعدها دولة جارة وصديقة.
نفي ايراني لاستهداف تركيا
وقالت السفارة في بيان عبر حسابها في اكس: نحترم سيادة البلد الصديق والجار لنا، وعرضنا التعاون في التحقيق في الامر بعد نشر تقارير اخبارية متعلقة برصد مقذوفات تدخل المجال الجوي التركي، نود التاكيد على انه لم يتم اطلاق اي مقذوف من ايران باتجاه تركيا.
وسبق ان دعا الرئيس الايراني مسعود بزشكيان تركيا الى القيام بتحقيق مشترك بشأن صاروخين اعلنت انقرة ان دفاعات الناتو في شرق المتوسط اسقطتهما، قبل ان تعلن الخميس اسقاط صاروخ ثالث.
وفي سياق متصل قال وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر اورال اوغلو: هناك اربع عشرة سفينة عائدة لشركات تركية لا تزال عالقة في مضيق هرمز، بينما تمكنت بلاده من قبل من اخراج احدى السفن بعد اجراء التنسيق اللازم.
السفن التركية العالقة في مضيق هرمز
واضاف اورال اوغلو في تصريحات: ان تركيا تتخذ جميع التدابير اللازمة في جميع المجالات فيما يتعلق بالتطورات والتوترات القائمة في محيطها سواء حرب روسيا واوكرانيا او حرب ايران والتوتر في المنطقة.
ولفت الى انه كان هناك خمس عشرة سفينة مملوكة لشركات او مواطنين اتراك عالقة في مضيق هرمز بسبب الهجمات المتبادلة بين ايران والولايات المتحدة واسرائيل، وان انقرة تتابع من كثب اوضاع باقي السفن العالقة في المضيق بعد اخراج احداها.
