أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، اليوم الخميس، عن بالغ قلقها إزاء التقارير التي تتحدث عن استهداف غارة جوية لنازحين في بيروت، الأمر الذي أدى إلى وقوع ضحايا بين قتلى وجرحى.
وبينت المنظمة في بيان رسمي صادر عنها أن المدنيين يجب ألا يكونوا أهدافًا مقصودة، وأنه لا ينبغي استهداف أماكن إقامتهم والبنية التحتية المرتبطة بها في العمليات العسكرية.
واوضحت المنظمة ان هذا النوع من الاستهداف يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني ويجب على جميع الاطراف التقيد بحماية المدنيين.
تزايد أعداد النازحين وتحديات الإيواء
وكشفت المنظمة عن نزوح أكثر من 800 ألف شخص في لبنان، وذلك عقب إصدار أوامر إخلاء واسعة النطاق، وأشارت إلى أن حوالي 125 ألف شخص يقيمون حاليًا في ملاجئ تديرها الحكومة.
واضافت المنظمة ان هذه الملاجئ تعاني من نقص حاد في الموارد والخدمات الاساسية مما يزيد من معاناة النازحين.
وشددت المنظمة على ضرورة توفير المزيد من الدعم الانساني للنازحين في لبنان، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية.
دعوات للتحقيق وحماية المدنيين
وأكدت بوب على أهمية إجراء تحقيق فوري وشفاف في هذه الحادثة، بهدف تحديد المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة، وبينت أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى لجميع الأطراف المعنية.
واضافت ان المنظمة الدولية للهجرة ستواصل العمل مع الحكومة اللبنانية والمنظمات الانسانية الاخرى لتقديم المساعدة للنازحين وتخفيف معاناتهم.
واختتمت بوب بالتعبير عن تضامن المنظمة مع الضحايا وعائلاتهم، وتجديد التزامها بالعمل على ضمان حماية حقوق جميع النازحين في لبنان.
