حذر الخبير الاقتصادي عامر الشوبكي من تداعيات التصعيد الاقليمي وارتفاع اسعار الطاقة على الاقتصاد الاردني، داعيا الى اعادة ترتيب الاولويات وترشيد الاستهلاك على مستوى الدولة والمواطن في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتقلبة.
وقال الشوبكي ان اسعار النفط والغاز تشهد ارتفاعا صاروخيا خلال الفترة الحالية، مشيرا الى ان الاقتصاد العالمي يتجه نحو مرحلة ركود تضخمي تجمع بين ارتفاع الاسعار وتزايد معدلات البطالة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على اقتصادات الدول المستوردة للطاقة.
تراجع الايرادات وارتفاع الضغوط الاقتصادية
وبين الشوبكي ان الاقتصاد الاردني قد يتأثر بعدة عوامل متزامنة في ظل الازمة الحالية، من بينها ارتفاع كلفة الطاقة وتراجع ايرادات السياحة والضرائب، الى جانب احتمال انخفاض تحويلات المغتربين نتيجة التباطؤ الاقتصادي العالمي.
واوضح ان هذه المتغيرات قد تشكل ضغوطا اضافية على المالية العامة والنشاط الاقتصادي، ما يتطلب اتخاذ اجراءات احترازية مبكرة للتعامل مع التحديات المحتملة.
الاردن قادر على امتصاص الصدمات
واكد الشوبكي ان الاردن قد يكون من اكثر دول المنطقة تأثرا بتداعيات الحرب نتيجة ارتباطه بحركة التجارة والطاقة والسياحة في المنطقة، لكنه في المقابل يمتلك خبرة طويلة في ادارة الازمات الاقتصادية والتكيف مع المتغيرات الاقليمية والدولية.
واشار الى ان هذه الخبرة المتراكمة تعزز قدرة الاقتصاد الاردني على امتصاص الصدمات والتعامل مع التحديات، خاصة اذا تم اتخاذ خطوات استباقية تركز على ترشيد الاستهلاك وتعزيز الاستقرار الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
