تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي فرض اجراءات مشددة على المسجد الاقصى المبارك لليوم الثامن على التوالي، ما يعيق وصول المصلين ويؤثر على اداء العبادات في هذا المكان المقدس.
وكانت قوات الاحتلال قد اقدمت على اغلاق المسجد الاقصى صباح السبت الماضي، وهو ما ادى الى منع المصلين من اداء صلاتي العشاء والتراويح، وتزامن ذلك مع فرض اغلاق شامل على الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من هجوم شنته اسرائيل والولايات المتحدة على ايران.
واظهرت التقارير تصاعد وتيرة القيود المفروضة على المسجد الاقصى، ما يزيد من التوتر والاحتقان في المنطقة.
تصاعد القيود على المصلين
ويوم الجمعة، حرم المصلون من اداء صلاة الجمعة في المسجد الاقصى، وتعد هذه هي الجمعة الثالثة على التوالي التي يتم فيها منع اقامة الصلاة، الامر الذي اثار استياء واسعا في صفوف الفلسطينيين.
واكدت مصادر محلية ان سلطات الاحتلال تشدد من اجراءاتها وتقوم بتفتيش دقيق للمصلين، ما يزيد من معاناتهم ويؤخر وصولهم الى المسجد.
وبينت المصادر ان هذه الاجراءات تهدف الى تقليل عدد المصلين في المسجد الاقصى، وفرض سيطرة اكبر عليه.
الاقصى تحت الحصار
ويشار الى ان سلطات الاحتلال لم تتمكن من اغلاق المسجد الاقصى بقرار منها يوم الجمعة الا خمس مرات منذ احتلال القدس عام 1967، ما يوضح مدى خطورة الوضع الحالي وتصاعد وتيرة الانتهاكات.
واضافت المصادر ان هذه الاجراءات الاستثنائية تعكس تصعيدا خطيرا من قبل سلطات الاحتلال، وتستدعي تحركا عاجلا من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات وحماية المقدسات الاسلامية.
