هددت اسرائيل باغتيال اي زعيم ايراني يخلف المرشد الاعلى علي خامنئي، وذلك في تصعيد جديد للتوترات المتصاعدة بين البلدين، وتاتي هذه التهديدات في ظل الوضع الاقليمي المضطرب والاتهامات المتبادلة بين طهران وتل ابيب.
واكد وزير الحرب الاسرائيلي، في تصريح نشر عبر حسابه الرسمي على منصة اكس، ان اسرائيل لن تسمح باستمرار ما وصفه بـ "مخطط تدمير اسرائيل"، مبينا ان اي شخص يتم اختياره لقيادة هذا المخطط سيكون هدفا مشروعا للاغتيال، بغض النظر عن هويته او مكان وجوده.
وشدد الوزير على ان اسرائيل ستتخذ جميع الاجراءات اللازمة لحماية امنها القومي، وانها لن تتردد في استخدام القوة ضد اي تهديد محتمل، واضاف ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي امام ما وصفه بـ "العدوان الايراني".
تصعيد اللهجة بين اسرائيل وايران
وتاتي هذه التصريحات بعد سلسلة من الضربات الجوية المتبادلة بين اسرائيل وايران، والتي اسفرت عن مقتل المرشد الاعلى علي خامنئي، واوضحت مصادر مطلعة ان الوضع الاقليمي يشهد حالة من التوتر الشديد، وان هناك مخاوف من اندلاع حرب شاملة بين اسرائيل وايران.
وبينت المصادر ان اسرائيل والولايات المتحدة تنفذان ضربات جوية على اهداف ايرانية منذ ايام، فيما ترد طهران بضربات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف اسرائيل ودولا اخرى في المنطقة، واضافت ان الوضع يزداد تعقيدا مع تدخل اطراف اقليمية ودولية مختلفة.
واشارت المصادر الى ان ايران فرضت حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه، وتابعت ان هذه الاجراءات تزيد من حدة التوتر وتعرقل حركة التجارة العالمية.
حزب الله يتدخل في الصراع
واضافت المصادر ان حزب الله اطلق صواريخ عدة من لبنان استهدفت شمال اسرائيل، وذلك ردا على اغتيال خامنئي، واوضحت ان هذا التدخل جر لبنان الى حرب مفتوحة مع اسرائيل، حيث نفذت الاخيرة غارات مدمرة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وبينت المصادر ان الوضع في لبنان يزداد تدهورا، وان هناك مخاوف من تصاعد العنف وتوسع نطاق الحرب، واكدت ان المجتمع الدولي يبذل جهودا مكثفة للتوصل الى وقف اطلاق النار ومنع المزيد من التصعيد.
واكدت المصادر ان المنطقة تشهد حالة من عدم الاستقرار، وان هناك حاجة الى تدخل دولي عاجل لمنع اندلاع حرب شاملة، واضافت ان جميع الاطراف يجب ان تتحلى بضبط النفس وتعمل على خفض التوتر من خلال الحوار والتفاوض.
