اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حميدان يكتب :أمن الوطن وسيادته خط أحمر… والأردن أولًا

حميدان يكتب :أمن الوطن وسيادته خط أحمر… والأردن أولًا

 

بقلم :الإعلامي داود حميدان

عندما  تتكاثر  الأزمات  على حدود الإقليم، يبقى أمن الوطن وسيادته خطًا أحمر لا يقبل الجدل ولا المزاودة.

فالدولة التي تحترم نفسها، وتقدّر حياة شعبها، تتخذ قراراتها انطلاقًا من مسؤوليتها العليا في حماية الأرض والإنسان، لا استجابةً لصوتٍ عابر أو رأيٍ انفعالي.

إغلاق الأجواء أمام أي تهديد صاروخي أو عسكري ليس ترفًا سياسيًا، ولا موقفًا رمزيًا، بل هو إجراء سيادي بحت يهدف إلى حماية المواطنين وممتلكاتهم.

فالصاروخ الذي يعبر السماء بلا ضوابط قد يسقط في أي لحظة، وقد يهدد بيتًا آمنًا، أو أسرة مستقرة، أو طفلًا لا ذنب له. ومن هنا، فإن التفكير المنطقي والمسؤول يقتضي أن تكون الأولوية المطلقة لحماية الداخل، وصون الأرواح، والحفاظ على الاستقرار.

الأردن، بقيادته الهاشمية، كان وما زال نموذجًا في الاتزان والحكمة وسط محيطٍ ملتهب. فمنذ تأسيس الدولة على يد الملك عبدالله الأول، مرورًا بمسيرة البناء التي قادها الملك الحسين بن طلال، وصولًا إلى نهج التحديث والتوازن الذي يقوده اليوم الملك عبدالله الثاني، ظلّ الأردن دولة قرارها بيدها، وسيادتها فوق كل اعتبار.

وفي كل خطاب عرش، يؤكد جلالة الملك أن كرامة الأردني وأمنه واستقراره هي البوصلة، وأن مصلحة الوطن تعلو على كل الحسابات. وهذه ليست شعارات، بل سياسة ثابتة أثبتتها مواقف الدولة في أحلك الظروف. فحين تختار القيادة تجنيب البلاد ويلات الحروب، فهي تمارس أعلى درجات المسؤولية، وتُقدّم حياة الإنسان الأردني على أي اعتبارات أخرى.

من يسير في شوارع الأردن ليلًا، ويشعر بالأمان في مدنه وقراه، يدرك قيمة الاستقرار الذي نعيشه. الأمن ليس كلمة عابرة، بل نعمة عظيمة لا تُقدّر بثمن. دول كثيرة حولنا دفعت أثمانًا باهظة عندما غاب عنها الاستقرار، وتحولت فيها الحياة اليومية إلى معاناة دائمة.

أما الأردن، فرغم التحديات الاقتصادية والسياسية، بقي صامدًا متماسكًا بفضل وعي شعبه وحكمة قيادته.

المزاودة على أمن الوطن ليست وجهة نظر.

فالسيادة تعني أن تتخذ الدولة ما تراه مناسبًا لحماية شعبها، حتى وإن لم يُدرك البعض أبعاد القرار كاملة.

الوعي الوطني يقتضي أن نقف صفًا واحدًا عندما يتعلق الأمر بأمننا، وأن نُغلّب المصلحة العليا على الانفعال والاندفاع.

الأردن دولة عظيمة بتاريخها، راسخة بقيادتها، قوية بشعبها.

قناعة نابعة من إدراك عميق بأن هذا الوطن يستحق أن نصونه بالكلمة كما يُصان بالفعل.

حمى الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وجعل رايته خفّاقة في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.

مخطط استيطاني يستهدف معهد الاونروا في قلنديا لتقطيع اوصال الضفة الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادتها سوريا بعد المقابلة المثيرة. فريق قانوني يتحرك ضد لطفي الزعبي صدمة في مراكز البيانات: انفيديا تقرر رفع اسعار خوادم الذكاء الاصطناعي النصر يواجه الاتفاق في مواجهة نارية بالدوري السعودي جحيم تكاليف الزواج في غزة تحديات قاسية تلاحق الشباب هدم ابنية وسط البلد يمهد لحدث كبير.. الاستعدادات تنطلق لمشروع تلفريك عمان الحبس وحجز المركبة.. تحذير صارم من القيادة الاستعراضية عاصفة سياسية في اسرائيل بعد تحطيم نائب متطرف نصبا تذكاريا فلسطينيا التوجيهي الاردني.. 30 عاما من التغييرات التي قلبت كل شيء تشافي يفتح ابواب منتخب هولندا امام نجوم الدوري السعودي إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن محظورة الاستخدام في بناء الأجسام منخفض جوي استثنائي يهدد شمال بلاد الشام بعواصف وأمطار غزيرة بي واي دي تطلق رصاصة الرحمة على عمالقة الدفع الرباعي.. تيتانيوم 9 (فيديو) موسى التعمري يتربع على عرش اغلى اللاعبين العرب في اسيا انفراجة كروية في سوريا تعامل اللاعب الفلسطيني كمواطن محلي ثورة الذكاء الاصطناعي.. كيف اصبحت نماذج التقنية نجوما تخطف الانظار وتسبق الالبومات الفنية؟ رحلة الزي المدرسي الاردني: ذكريات خالد مرعي وتطور الازياء عبر خمسة عقود مأساة عائلية في إربد.. أب ينهي حياة ابنه رميا بالرصاص