بقلم :العقيد م فهد النعيمي

في ظل ما تشهده منطقتنا في الشرق الأوسط من حالة سياسية وعسكرية مضطربة — وبالعامية كما يقال: «شوربة» — يبرز السؤال: أين موقفنا من هذه الميمعة؟

وهنا نؤكد أن مواقف الدولة الأردنية عبر السنوات كانت دائماً مواقف مشرّفة ومدروسة، قائمة على الحكمة والاتزان، ومؤكدة على حياديتها تجاه هذه الاضطرابات. فالأردن، قيادةً وشعباً، يضع دائماً نصب عينيه أولوية الوطن: أرضاً وسماءً وإنساناً.

لقد أثبتت القيادة الهاشمية حضورها المشرف في مختلف المحافل الدولية، مؤكدة نهجها الثابت في حماية مصالح الوطن وصون أمنه. وقد قال سيد البلاد، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه:
«الأردن لن يسمح بخرق أجوائه أو تحويل أراضيه إلى ساحة حرب، مؤكداً أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار».

ومن هنا، وفي أوقات يكثر فيها الهرج والمرج، تبرز مسؤوليتنا الوطنية في عدم الالتفات إلى الإشاعات المغرضة، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة المحنكة.

قال تعالى:
﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ ، ومن هنا سنبقى دائماً نردد شعارنا الخالد:
الله الوطن الملك

حفظ الله وطننا الغالي، وحفظ قيادتنا الهاشمية، جلالة الملك المعظم، وولي عهده الأمين، والشعب الأردني العظيم