في تطور لافت. أفادت وكالة فارس الإيرانية بسقوط سبع نقاط ارتطام لصواريخ في حي كشواردوست وباستور في طهران. وذلك على وقع الضربات التي استهدفت إيران. وتكتسب هذه المنطقة أهمية خاصة كونها تضم مقر المرشد علي خامنئي ومقر الرئاسة.

وتعتبر منطقة باستور. الواقعة في قلب طهران. من أكثر المناطق حساسية من الناحيتين السياسية والأمنية. فهي تحتضن مؤسسات سيادية رئيسية تمثل مركز الحكم في إيران. ما يجعلها منطقة محورية في صنع القرار.

وتشكل منطقة باستور نقطة ارتكاز مهمة في البنية السياسية الإيرانية. حيث تتلاقى فيها المؤسسات الحيوية مع التاريخ. وتمتزج المظاهر المدنية بأعلى مستويات الحساسية الأمنية.

موقع استراتيجي

واضافت الوكالة أن المنطقة تضم عددا من أبرز المؤسسات السياسية في البلاد. بما في ذلك مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي ومقر إقامته. إضافة إلى مبنى رئاسة الجمهورية والمجلس الأعلى للأمن القومي. وكذلك مؤسسات قضائية ورقابية مهمة.

وبينت الوكالة أنه يقع في هذه المنطقة أيضا معهد باستور الإيراني. الذي يعتبر من أقدم المراكز البحثية والطبية في البلاد.

واكدت الوكالة أن هذا التركز المؤسسي منح الحي صفة سياسية بارزة. حيث تتخذ فيه قرارات مهمة تتعلق بالسياسات الداخلية والخارجية والأمنية.

حدود باستور

ويمتد حي باستور بين شوارع رئيسية في وسط العاصمة. فهو يحده من الشمال شارع اذربيجان. ومن الغرب شارع كاركر الجنوبي. ومن الشرق شارع ولي عصر. ومن الجنوب شارع الخميني.

واوضحت الوكالة أن هذا الموقع يمنح المنطقة أهمية جغرافية كبيرة. إذ تعتبر نقطة تقاطع بين أحياء إدارية وتاريخية. وتقع بالقرب من ميدان انقلاب وجامعة طهران المركزية.

وكشفت الوكالة أن الأهمية التاريخية للحي تعود إلى فترة حكم رضا شاه. الذي أنشأ في مطلع عشرينات القرن الماضي كلية الضباط في منطقة باغ شاه القريبة. واتخذ قصر مرمر مقرا لإقامته وعمله.

إجراءات أمنية مشددة

وبينت الوكالة أنه بعد ثورة 1979. انتقلت مؤسسات الجمهورية الإسلامية إلى المنطقة. ما عزز من مكانتها السيادية.

واشارت الوكالة الى أن المنطقة تخضع لإجراءات أمنية مشددة. حيث تقيد حركة الدخول إلى بعض شوارعها ومجمعاتها. ويسمح بالمرور في محيط بعض المباني الحساسة وفق ترتيبات خاصة. ومع ذلك. تستمر الحياة المدنية في الأحياء المجاورة بشكل طبيعي.