أعلنت بريطانيا عن سحب مؤقت لموظفيها من إيران، مبررة ذلك بالوضع الأمني المتصاعد في المنطقة، ودعت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها إلى عدم السفر إلى إيران في الوقت الحالي.
واضافت الوزارة في بيان لها أنه على المواطنين البريطانيين المقيمين أو الزائرين لإيران التفكير مليا في المخاطر المحتملة التي قد يتعرضون لها نتيجة للبقاء هناك.
وفي سياق متصل، حثت الصين مواطنيها على مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن، وطالبت رعاياها في إسرائيل بتعزيز استعداداتهم تحسبا لأي طارئ، مبينا أن هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
تحذيرات دولية متزايدة
كما دعت الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين في سفارتها في إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، وذلك على خلفية التهديدات المتبادلة بين واشنطن وإيران، والتي تنذر بتصعيد قد يشعل المنطقة برمتها.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل ترقب وصول حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، الأكبر في العالم، إلى الشرق الأوسط، بعد إبحارها من قاعدة عسكرية في جزيرة كريت اليونانية.
وبينت مصادر مطلعة أن هذه التطورات تأتي بعد جولة محادثات ثالثة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عمانية في جنيف، واعتبرت محاولة أخيرة لتجنب الحرب.
مساع دبلوماسية حثيثة لتجنب التصعيد
واكدت المصادر ذاتها أن طهران دعت واشنطن إلى تجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها في المفاوضات.
وشدد مراقبون على أن هذه التحركات تأتي في ظل أجواء إقليمية متوترة تتطلب الحذر وتجنب المزيد من التصعيد.
