في ظل تصاعد التوتر الحدودي بين باكستان وأفغانستان، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الطرفين إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على حقن الدماء وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد.

واضافت الحركة في بيان صحفي أن العلاقات التاريخية والدينية التي تجمع الشعبين الشقيقين تتجاوز أي خلافات طارئة، مشددة على أهمية تجاوز هذه المرحلة من الاحتقان بالحوار البناء.

وبينت حماس أن ما يجمع الشعبين من عقيدة واحدة ودين جامع وروابط تاريخية وثيقة يفوق أي خلاف عابر، داعية إلى تجاوز حالة الاحتقان الراهنة بالحوار البناء.

دعوة للحوار البناء وتغليب المصلحة العليا

وشددت الحركة على ضرورة تقديم المصلحة العليا للامة، والعمل الجاد على رأب الصدع بما يحقق السلم والاستقرار ويحفظ الدماء، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية.

واكدت الحركة أن الأمة أحوج ما تكون إلى التماسك والوحدة في هذا الوقت الحساس، مشيرة إلى أن الاحتلال يسعى لبناء تحالفات جديدة ومحاولة فك عزلته الدولية في أعقاب جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، اعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن بلاده باتت في حرب مفتوحة مع افغانستان، معتبرا أن صبر إسلام آباد نفد في ظل تصاعد التوتر خلال الليل، حيث اعلن الطرفان تكبدهما خسائر فادحة.

أهمية التضامن ووحدة الصف

واوضحت حماس أن العلاقات بين البلدين الجارين قد تدهورت خلال الأشهر الأخيرة، مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المواجهات التي اندلعت في تشرين الأول الماضي، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصًا من الجانبين.

واختتمت حماس بيانها بالتأكيد على أن واجب المرحلة يقتضي جمع الصف، وتوحيد الكلمة، وتعزيز أواصر التضامن بين الدول والشعوب الإسلامية، لمواجهة التحديات المشتركة.