كشفت لجنة حماية الصحافيين اليوم عن مقتل 129 صحافيا وعاملا في وسائل الاعلام حول العالم في حصيلة قياسية جديدة، مبينة ان اسرائيل مسؤولة عن نحو ثلثي هذه الوفيات.
ويمثل هذا الرقم ثاني رقم قياسي سنوي على التوالي في عدد قتلى الصحافيين، موضحة انه العام الاكثر دموية منذ ان بدات اللجنة جمع بياناتها قبل اكثر من ثلاثة عقود.
وقالت المديرة التنفيذية للجنة، جودي غينسبرغ، في بيان ان الصحافيين يقتلون باعداد غير مسبوقة في وقت اصبح فيه الوصول الى المعلومات اكثر اهمية من اي وقت مضى.
تزايد المخاطر على الصحفيين
واضافت اننا جميعا معرضون للخطر عندما يقتل الصحافيون بسبب تغطيتهم الاخبارية، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وافادت اللجنة في تقريرها بان اكثر من ثلاثة ارباع الوفيات وقعت في سياقات نزاع مسلح.
ولفتت الى ان اكثر من 60 في المائة من اصل 86 من العاملين في الصحافة الذين قتلوا بنيران اسرائيلية كانوا فلسطينيين يغطون الاحداث من قطاع غزة.
الجيش الاسرائيلي ينفي استهداف الصحفيين
ويقول الجيش الاسرائيلي انه لا يستهدف الصحافيين عمدا.
وارتفع عدد الصحافيين الذين قتلوا في اوكرانيا والسودان، مقارنة بالعام السابق.
وسلطت اللجنة الضوء على ازدياد استخدام الطائرات المسيرة، مع توثيق 39 حالة، بينها 28 عملية قتل نفذتها اسرائيل في غزة، وخمس عمليات نسبت الى قوات الدعم السريع في السودان.
استخدام الطائرات المسيرة يهدد حياة الصحفيين
وفي اوكرانيا، قتل اربعة صحافيين بطائرات مسيرة عسكرية روسية، وهو اعلى عدد سنوي لضحايا الصحافة في الحرب، منذ مقتل 15 صحافيا عام 2022.
وقالت اللجنة ان الصحافيين باتوا اكثر عرضة للخطر في ظل استمرار ثقافة الافلات من العقاب، مشيرة الى غياب تحقيقات شفافة في عمليات القتل.
وفي المكسيك، قتل ستة صحافيين ، ولا تزال جميع القضايا من دون حل، بينما شهدت الفلبين مقتل ثلاثة صحافيين بالرصاص.
الفساد والجريمة المنظمة وراء مقتل صحفيين
وقتل اخرون على خلفية تحقيقاتهم في قضايا فساد، من بينهم صحافي بنغلاديشي طعن حتى الموت على ايدي مشتبه بهم مرتبطين بشبكة احتيال، حسب التقرير، وسجلت حالات مماثلة مرتبطة بالجريمة المنظمة في الهند والبيرو.
