اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة دير بلوط الواقعة غربي سلفيت صباح اليوم الاربعاء برفقة جرافة عسكرية، ما اثار حالة من التوتر والقلق بين السكان المحليين.

وافادت مصادر محلية بان قوات الاحتلال فرضت طوقا مشددا على المنطقة، حيث اغلقت الطريق المؤدي الى الجزء الغربي من البلدة، وعزلت المنطقة بشكل كامل.

كما قطعت قوات الاحتلال التيار الكهربائي الرئيس المغذي للمنطقة الغربية، ما تسبب في تعطيل العديد من المرافق والمنشات الحيوية، واثار استياء السكان.

تداعيات الاقتحام على السكان والمنشات

يذكر ان المنطقة الغربية من دير بلوط تضم عددا من المنشات الصناعية الحيوية التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم، اضافة الى مساحات رعوية واسعة.

واضافت المصادر ان الاقتحام الاسرائيلي تسبب في تعطيل الاعمال في المنشات الصناعية، وعرقل حركة الرعاة والمزارعين، ما الحق اضرارا اقتصادية بالغة بالسكان المحليين.

وبين شهود عيان ان قوات الاحتلال قامت باجراء عمليات تفتيش واسعة النطاق في المنطقة، واعاقت حركة المواطنين، ما زاد من حالة التوتر والغضب.

استنكار واسع للاقتحام الاسرائيلي

وعبر عدد من المسؤولين المحليين عن استنكارهم الشديد للاقتحام الاسرائيلي، واعتبروه انتهاكا صارخا لحقوق الانسان والقوانين الدولية.

واكدوا ان هذا الاقتحام ياتي في سياق سلسلة من الاجراءات التعسفية التي تتخذها قوات الاحتلال ضد السكان الفلسطينيين، بهدف تضييق الخناق عليهم وتهجيرهم من اراضيهم.

ودعا المسؤولون المجتمع الدولي الى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين الفلسطينيين، وضمان حقوقهم المشروعة.