اجبرت هجمات المستوطنين المتزايدة العائلات الفلسطينية على النزوح من منازلها، في ظل حماية من جيش الاحتلال.
وشهدت اعتداءات المستوطنين تصعيدا ملحوظا ضد السكان الفلسطينيين، مما دفع العديد منهم الى ترك منازلهم بحثا عن الامان.
ونقلت مراسلة الجزيرة، ثروت شقرا، معاناة السكان النازحين ورصدت تفاصيل الوضع المأساوي الذي يعيشونه.
تصاعد الاعتداءات وتدهور الاوضاع
واوضحت شقرا ان تصاعد وتيرة الاعتداءات من قبل المستوطنين، بما في ذلك تدمير الممتلكات والاعتداء الجسدي، جعل الحياة لا تطاق بالنسبة للكثير من العائلات.
واضافت ان غياب الحماية الفعالة من قبل السلطات المعنية شجع المستوطنين على مواصلة اعتداءاتهم، مما فاقم من معاناة السكان.
وبينت ان العديد من العائلات اضطرت الى ترك منازلها وممتلكاتها، والبحث عن مأوى في مناطق اخرى اكثر امانا.
معاناة النازحين وتحديات المستقبل
واكدت شقرا ان النازحين يواجهون ظروفا معيشية صعبة، حيث يفتقرون الى الموارد الاساسية مثل الغذاء والمياه والمأوى المناسب.
واشارت الى ان الاطفال هم الاكثر تضررا من هذه الاوضاع، حيث يعانون من الصدمات النفسية وفقدان الاستقرار.
وشددت على ضرورة توفير الدعم الانساني العاجل للنازحين، وحمايتهم من المزيد من الاعتداءات.
