تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بذكرى يوم التاسيس، الذي يوافق مرور 299 عاما على تاسيس الدولة السعودية الاولى على يد الامام محمد بن سعود في 22 فبراير 1727 في الدرعية.

وتلقت القيادة السعودية التهاني والتبريكات من مختلف القيادات والزعماء بمناسبة هذا اليوم التاريخي.

ويعكس يوم التاسيس الجذور التاريخية العميقة للدولة السعودية وامتدادها منذ ثلاثة قرون، كما يجسد معاني الاعتزاز بالهوية الوطنية والارتباط الوثيق بالقيادة الرشيدة التي حافظت على الدولة ورسخت امنها وازدهارها منذ التأسيس وصولا الى رؤية المملكة الطموحة، التي انطلقت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبقيادة الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

باحثون يسلطون الضوء على جوانب تاريخية في يوم التاسيس

وتحدثت "الشرق الاوسط" مع عدد من الباحثين والمتخصصين الذين استعرضوا جوانب تاريخية مهمة تستحق تسليط الضوء عليها في هذه المناسبة، من خلال تقديم رؤى حول اهمية التاريخ الشفهي، ودور المرأة في القتال، ودلالات الختم في الدولة الاولى، فضلا عن العلاقة بين الاقتصاد والاستقرار في الدرعية.

وقدمت الدكتورة فاطمة القحطاني، استاذة التاريخ في جامعة الملك سعود، تحليلا لدور المرأة وصمودها، موضحة ان دورها لم يقتصر على الجانب العسكري بل امتد ليشمل مختلف جوانب المجتمع.

واكدت الدكتورة هالة المطيري، الامين العام للجمعية التاريخية السعودية، ان الاستقرار السياسي والاقتصادي كان متلازما مع بداية التاسيس، مبينا ان الامام محمد بن سعود عمل على تحويل الدرعية الى بيئة مناسبة لتبادل السلع والمنتجات، ووضع الاسس التي تضمن استدامة النشاط الاقتصادي وترسيخ قيم العمل والانتاج، وربط الاستقرار الاقتصادي بالالتزام الديني والاخلاقي.

الاستقرار السياسي والاقتصادي في عهد الامام محمد بن سعود

واضافت المطيري ان الامام محمد بن سعود ارسى دعائم الاستقرار السياسي والاقتصادي في الدرعية، مما ساهم في ازدهارها وتحولها الى مركز تجاري وثقافي مهم في المنطقة.