حذرت الأمم المتحدة من تصاعد المخاطر التي تواجه الأسر الفلسطينية النازحة في قطاع غزة، حيث تعيش في مخيمات مكتظة تفتقر إلى معايير السلامة، ما يزيد من احتمالات اندلاع الحرائق وانتشار الأمراض.

واشارت المنظمة الدولية الى أن هذه المخيمات تفتقر إلى حلول سكنية آمنة ومناسبة، ما يجعل حياة النازحين مهددة باستمرار.

وبين مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العديد من العائلات تجد نفسها مضطرة للطهي والنوم وتخزين متعلقاتها في أماكن ضيقة جدا، حيث تستخدم النيران المكشوفة، ما يزيد من خطر نشوب الحرائق.

تزايد حوادث الحرائق في الملاجئ

واوضح المكتب أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 12 حادث حريق في الملاجئ منذ شهر تشرين الثاني الماضي، ما يؤكد خطورة الوضع.

واضاف أن العاملين في المجال الإنساني تمكنوا خلال عشرة أيام فقط من شهر شباط الحالي من توفير مأوى لـ 85 أسرة في دير البلح وخان يونس بعد تضرر ملاجئهم نتيجة حريق اندلع في مدينة غزة.

جهود الإغاثة مستمرة

واكدت الأمم المتحدة أن جهود الإغاثة مستمرة، وأنها تعمل على توفير المزيد من المساعدات للنازحين في قطاع غزة، بما في ذلك توفير المأوى الآمن والغذاء والدواء.