أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن رفضه واستنكاره الشديدين للتصريحات الصادرة عن سفير أميركا لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، واصفا إياها بأنها غير مسؤولة وغير مقبولة، ومبينا أن هذه التصريحات تضمنت قبولا لسيطرة الاحتلال على أراض تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
وأكد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، أن هذه التصريحات تمثل انتهاكا واضحا وصريحا للمواثيق والمعاهدات الدولية والأممية، التي تنص على سيادة الدول ووحدة أراضيها وسيادتها الكاملة.
وأشار البديوي إلى أن هذه التصريحات غير المسؤولة وغير المسبوقة تخالف توجهات الولايات المتحدة الأميركية، والرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بالسعي إلى تحقيق السلام والتوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
تنديد خليجي بتصريحات السفير الأمريكي
وشدد البديوي على الموقف الثابت لمجلس التعاون والتزامه بدعم الشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وكانت السعودية قد أدانت بأشد العبارات واستنكرت كليا ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى إسرائيل، والتي عبر فيها باستهتار عن أن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله ستكون أمرا مقبولا.
وأثارت تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بشأن «حق إسرائيل في السيطرة على الشرق الأوسط» استهجانا عربيا وإسلاميا وإدانات واسعة في السعودية ومصر والأردن وفلسطين.
ردود فعل عربية غاضبة
واضافت مصادر دبلوماسية ان التصريحات تمثل خروجا عن الاعراف الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا.
وبينت المصادر ذاتها ان الدول العربية ستتخذ خطوات تصعيدية تجاه هذه التصريحات.
واكدت المصادر ان القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للعرب مهما طال الزمن.
