دعا حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس مجلس السلام إلى تكثيف الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عمليات الإبادة الجماعية في قطاع غزة. واضاف قاسم أن الاحتلال كثف من عمليات النسف والتدمير والقصف شرقي القطاع منذ فجر اليوم ردا على اجتماع مجلس السلام.

وبين قاسم في تصريح صحفي أن هذا التصعيد يؤكد أن الاحتلال لا يكترث بالجهود الدبلوماسية ويسعى لتنفيذ أجندته الخاصة بمواصلة حرب الإبادة. موضحا أن سلوك الاحتلال يتنافى مع الدعوات المطالبة بوقف إطلاق النار.

واكد قاسم على ضرورة اتخاذ موقف حازم من قبل جميع الأطراف في مجلس السلام للضغط على الاحتلال لوقف الإبادة ووضع حد لانتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار. مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بشكل خطير.

دعوة إلى موقف دولي حازم

ولفت قاسم إلى أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. واضاف أن الاحتلال يرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

وكشفت مصادر طبية عن ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. مبينة أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وشدد قاسم على أن حركة حماس لن تتخلى عن المقاومة حتى تحقيق كامل حقوق الشعب الفلسطيني. موضحا أن المقاومة هي السبيل الوحيد لردع الاحتلال وتحقيق الاستقلال.

الوضع الانساني المتدهور في غزة

يذكر أن قوات الاحتلال ارتكبت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم أميركي وأوروبي. شملت هذه الإبادة القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال. متجاهلة بذلك النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وأظهرت التقارير أن الإبادة خلفت أكثر من 34 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء. بالإضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود. فضلا عن مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين معظمهم أطفال.

وبينت التقارير حجم الدمار الشامل الذي لحق بالقطاع ومحو معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة. مضيفة أن البنية التحتية في غزة دمرت بشكل كامل.