أثار قرار محكمة الاحتلال تمديد اعتقال الصحفية المقدسية نسرين سالم العبد حتى يوم الأحد القادم موجة من الاستنكار والقلق الحقوقي.

وجاء هذا التمديد بعد أن تقدمت شرطة الاحتلال بطلب استئناف على قرار الإفراج عنها الذي صدر في وقت سابق.

وكانت المحكمة قد أصدرت يوم الخميس قرارا بالإفراج عن الصحفية نسرين بشرط تحويلها إلى الحبس المنزلي لمدة سبعة أيام مع منعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال ودفع كفالة مالية.

تجديد حبس نسرين سالم يقلق المنظمات الحقوقية

إلا أن شرطة الاحتلال لم تلتزم بقرار المحكمة وقامت بالاستئناف عليه مما أدى إلى قبول الاستئناف وتمديد الاعتقال.

ويذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت نسرين سالم في منتصف فبراير الجاري من شارع الزهراء في القدس أثناء قيامها بعملها الصحفي.

وخلال فترة الاعتقال قامت محكمة الاحتلال بتمديد توقيفها عدة مرات بتهم مختلفة من بينها التحريض والتعامل مع وسيلة إعلامية محظورة.

انتهاكات بحق الصحفية المقدسية

واضافت مصادر محلية ان قوات الاحتلال لم تكتف بذلك بل اقتحمت منزلها في البلدة القديمة وقامت بتخريب محتوياته.

وبينت مصادر حقوقية ان هذه الإجراءات تمثل انتهاكا صارخا لحرية الصحافة وتقييدا لعمل الصحفيين في نقل الحقيقة.

واكدت المصادر ذاتها ان استمرار اعتقال الصحفية نسرين سالم يثير قلقا بالغا على سلامتها وحقوقها الأساسية.