كشفت صحيفة التايمز البريطانية ان بريطانيا رفضت طلبا امريكيا بالسماح للرئيس الامريكي دونالد ترمب باستخدام قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني في جزر تشاغوس لشن ضربات عسكرية محتملة ضد ايران.
واوضحت الصحيفة ان الاتفاقيات الطويلة الامد المبرمة بين البلدين تشترط الحصول على موافقة بريطانية صريحة ومسبقة لاي عمليات عسكرية تنطلق من هذه القواعد. وبينت ان لندن احجمت عن منح هذه الموافقة خشية ان يشكل ذلك انتهاكا للقانون الدولي الذي لا يفرق بين الدولة المنفذة للهجوم وتلك الداعمة له.
وجاء الرد الامريكي سريعا. اذ سحب ترمب دعمه لصفقة تسليم جزر تشاغوس الى موريشيوس. موضحا ان ذلك ياتي في اشارة واضحة الى استخدام هذا الملف ورقة ضغط في مواجهة الموقف البريطاني.
خلافات حول غزة ومورغان
وفيما يتعلق بملف غزة. اشارت صحيفة واشنطن بوست الى ان اجتماع مجلس السلام في واشنطن افتقر الى مشاركة القوى الكبرى. مبينا ان الاعضاء الدائمين في مجلس الامن من فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين غابوا عن الاجتماع رغم حضور وفود من 47 دولة.
واثار المجلس جدلا واسعا منذ نشاته بسبب ضم اسرائيل في عضويته مقابل غياب اي تمثيل فلسطيني حقيقي. واضافت الصحيفة ان مصرف جي بي مورغان يجري محادثات لتقديم خدمات مصرفية للمجلس تشمل تسهيل المدفوعات.
نزاع مع البنتاغون
وفيما يتعلق بالتكنولوجيا العسكرية. رصد موقع ذا هيل توترا متصاعدا بين شركة انثروبيك لتطوير الذكاء الاصطناعي والبنتاغون. مبينا ان ذلك على خلفية رفض الشركة ازالة القيود الاخلاقية المدمجة في برنامجها كلود والتي تحول دون استخدامه في مهام قتالية مباشرة او اتخاذ قرارات قد تفضي الى سقوط قتلى.
ويهدد هذا الخلاف بنسف عقد بقيمة 200 مليون دولار. في وقت يرى فيه مسؤولون عسكريون ان هذه القيود تجعل البرنامج غير صالح للتطبيق الميداني. واكدوا انه رغم كونه الوحيد القادر على العمل داخل الشبكات العسكرية السرية.
وفي تعليقه. راى المحرر الصحفي المعتمد في وكالة ناسا كيث كاونغ ان موقف انثروبيك يجسد خلافا اخلاقيا حقيقيا طال انتظاره. محذرا من ان غياب اتفاقيات دولية ملزمة لتنظيم الذكاء الاصطناعي في الميدان قد يجعل العالم يتصرف بعد وقوع الكارثة لا قبلها.
ومن جهة اخرى. وصفت صحيفة الغارديان في مقال للكاتب سايمون جنكينز اعتقال الامير البريطاني السابق اندرو بانه لحظة زلزالية في تاريخ الاسرة المالكة البريطانية. مؤكدة ان الهالة والرهبة المحيطتين بالعائلة المالكة تحطمتا بشكل لا يصلح. واضافت ان ذلك في سابقة ملكية غير مسبوقة جاءت بعد اسابيع من نشر وزارة العدل الامريكية لملفات جيفري ابستين.
