بدأ مجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعه الافتتاحي في واشنطن، اليوم الخميس، في خطوة أثارت تفاعلا دوليا واسعا وتباينا في المواقف حول أهداف هذا الجسم الجديد ودوره في المرحلة المقبلة في قطاع غزة.
وبدأت الجلسة الرسمية في معهد دونالد جيه ترامب للسلام، بحضور ممثلين عن أكثر من 45 دولة، في إطار بحث سبل تعزيز جهود الإغاثة وإعادة الإعمار وترتيبات وقف إطلاق النار في غزة.
واعلن الرئيس الأمريكي الذي ترأس الجلسة التزامات مالية ضخمة بأكثر من خمسة مليارات دولار لإعادة الإعمار والدعم الإنساني، وسط تاكيد على مساهمات إضافية متوقعة من الدول الأعضاء وقدوم قوات دولية بهدف تثبيت الاستقرار في القطاع.
ملادينوف يؤكد على نزع السلاح في غزة
وعد المدير التنفيذي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف أنه لا خيار لنا سوى نزع السلاح في غزة.
واضاف أن 2000 شخص تقدموا للعمل كعناصر شرطة انتقالية في قطاع غزة، وقال بدأنا عملية تجنيد عناصر في الشرطة الفلسطينية ونعمل بتنسيق وثيق مع إسرائيل والهيئات الفلسطينية.
وبدوره قال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعت ملتزمون بتحقيق الاستقرار والتنمية في القطاع.
شعت: نعمل على بناء سلام مستدام في غزة
واضاف نعمل خطوة خطوة على بناء أسس سلام مستدام في غزة، معلنا أنهم يعملون على استعادة الخدمات الأساسية في غزة وإعادة عمل الاقتصاد بالقطاع.
وقال نعمل على استعادة الأمن في غزة تحت سلطة واحدة وسلاح واحد، مؤكدا أن الوضع بغزة هش ونعمل في بيئة غير عادية.
وتاتي هذه الخطوة في ظل احتياجات طارئة لسكان غزة الذين يعانون من تداعيات الحرب المستمرة، بما في ذلك نقص الخدمات الأساسية والدمار الشامل للبنية التحتية، مع استمرار التعطيل الإسرائيلي لأي تغيير حقيقي ملموس رغم مرور أشهر على وقف إطلاق النار.
انتقادات دولية لمجلس السلام
وناقش المشاركون في الاجتماع إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وسلاح الفصائل وتوفير المساعدات الإنسانية ودعم مسارات سياسية أوسع للسلام في المنطقة.
وتواجه فكرة مجلس السلام انتقادات وتحفظات دولية معتبرة أن الربط بين شخصية ترمب والمجلس قد يحد من مصداقيته.
بينما أعربت بعض العواصم وضمنها دول أوروبية مركزية عن رفضها المشاركة لعدم وضوح أهدافه.
