شهد ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا اليوم الخميس توغلا جديدا لقوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة صيدا الجولان، مما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان المحليين.

وافادت مصادر محلية بان دورية عسكرية اسرائيلية دخلت البلدة ونفذت تحركات محدودة في محيطها، دون تقديم تفاصيل اضافية حول طبيعة هذه التحركات وأهدافها.

وياتي هذا التوغل بعد ساعات قليلة من إفراج قوات الاحتلال عن شاب فلسطيني اعتقلته قبل يومين خلال عملية مماثلة في بلدة مجاورة.

تصاعد التوترات في المنطقة الحدودية

واضافت المصادر ان المنطقة شهدت خلال الساعات الماضية نشاطا عسكريا مكثفا، حيث انطلقت دورية اسرائيلية من قاعدة تلة ابو غيثار في الجولان المحتل باتجاه عدة قرى وبلدات، وقامت بمداهمة بعض المنازل واقامة حواجز مؤقتة لتفتيش المارة.

وبينت التقارير ان هذه التحركات تاتي في سياق تصعيد متواصل في ريف القنيطرة، حيث تم تسجيل نحو 20 توغلا عسكريا واقامة 10 حواجز مؤقتة في المنطقة خلال النصف الاول من شهر فبراير الجاري.

واكدت المصادر ان عمليات التوغل المتكررة وتجريف الاراضي الزراعية وتفتيش المنازل تتسبب في اعاقة حركة السكان وصعوبة وصول الطلبة الى مدارسهم في القرى الحدودية.

تداعيات التوغل على السكان المحليين

واوضحت مصادر محلية ان السكان يعيشون حالة من الخوف والقلق نتيجة هذه التوغلات المتكررة، والتي تؤثر بشكل كبير على حياتهم اليومية وتزيد من معاناتهم.

وشددت المصادر على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة، وحماية السكان المدنيين في المنطقة الحدودية.

وابرزت المصادر ان الاهالي يطالبون بضمان حرية الحركة والتنقل، وتوفير الامن والاستقرار لهم ولابنائهم.