اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رمضان في غزة: الكوبونات تعوض موائد الافطار المفقودة

رمضان في غزة: الكوبونات تعوض موائد الافطار المفقودة

مع حلول شهر رمضان المبارك، تخيم أجواء من الحزن على قطاع غزة، حيث يفتقد الفلسطينيون مظاهر البهجة التي اعتادوا عليها في هذا الشهر الفضيل، والذي كان يتميز بتزيين المنازل وإعداد الكعك وتجمع العائلات حول موائد عامرة، إلا أن هذا العام يحلّ للمرة الثالثة على التوالي وسط ظروف الحرب القاسية والدمار الواسع ونقص حاد في الغذاء والمساعدات.

وقال مراسل الجزيرة غازي العلول من دير البلح، إن آلاف الفلسطينيين يستقبلون رمضان هذا العام في خيام النزوح، بعد أن دمرت الحرب منازلهم. ويشير إلى أن نسبة الدمار طالت معظم المدن والأحياء، ما أجبر العائلات على الاحتماء بخيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وأضاف، أن كثيرين لا تصلهم المساعدات بانتظام، خاصة في المخيمات المهمشة البعيدة عن مراكز التوزيع.

ويعرض المراسل نموذجا لعائلة أبو فضل جنيد، النازحة من شمال القطاع إلى دير البلح، والتي تعيش في خيمة تخلو من الإمدادات الأساسية، وقد فقدت العائلة اثنين من أبنائها؛ أحدهما استشهد في سجون الاحتلال بعد اعتقاله، والآخر في قصف اسرائيلي، ولم تتمكن حتى الان من دفنهما.

معاناة النازحين في غزة خلال شهر رمضان

واكد العلول، أن قصة أبو فضل ليست استثناء، بل صورة مكثفة لآلاف الأسر التي فقدت أبناءها ومنازلها ومصادر رزقها، وتواجه رمضان هذا العام بعجز عن توفير الحد الأدنى من احتياجاتها، في ظل شح المواد الغذائية وارتفاع أسعارها.

وقال مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة، إن رمضان يأتي هذا العام مثقلا بالفقدان، في ظل استمرار الحرب وتزايد أعداد المفقودين الذين يتجاوز عددهم 8 آلاف، وفق تقديرات محلية. ويقف شامية أمام منزل مدمر لعائلة أبو فؤاد الغرة، التي فقدت منزلها ونجله البكر وشقيقه وابن شقيقه، ويعمل أفراد العائلة على رفع الحجارة بأدوات بدائية، بحثا عن بقايا جثامين أو حتى مقتنيات شخصية تعيد لهم شيئا من الذكريات.

واضاف، أن كبار السن يواصلون الحفر بأيديهم، فيما يلهو الأطفال وسط الأنقاض، في ظل غياب المدارس بعد أن طال الدمار البنية التعليمية في القطاع، المشهد، كما يصفه المراسل، يلخص حال غزة في أول أيام رمضان: بحث تحت الركام عن مفقودين، ومحاولة التشبث بأي أثر يعيد أملا مفقودا.

الكوبونات ملاذ سكان غزة في ظل الأزمة

وسط هذا الواقع، ينتظر كثير من سكان القطاع ما يعرف محليا بـ"الكوبونات"، وهي طرود غذائية أو قسائم شرائية توزعها مؤسسات خيرية ودولية خلال الشهر الفضيل.

ويوضح شادي، أن هذه الطرود تتضمن مواد غذائية أساسية، وأحيانا سلال خضار أو فواكه، وتشكل لكثيرين المصدر الوحيد لسد رمق الجوع، ويصطف المواطنون لساعات طويلة للحصول عليها، في ظل تراجع القدرة الشرائية وغياب مصادر الدخل.

وبين، أن انتظار "الكوبون" لا يقتصر على الفئات الأشد فقرا، بل بات يشمل شريحة واسعة من سكان القطاع، في ظل واقع اقتصادي ومعيشي خانق فرضته الحرب والحصار.

سر الهوس الاستثماري بكرة القدم الانجليزية ودوافع صفقات الاستحواذ المليارية مصر تطلق منتدى العلمين افريقيا لتعزيز الشراكات الاقتصادية العابرة للحدود سقوط مدو لتشيلسي امام برينتفورد يضع مستقبل الفريق تحت المجهر العراق يرفض شحنة اغنام جورجية بسبب الحمى القلاعية تحرك اوروبي وكونكاكاف لتقاسم ارباح الفيفا وسط صراع نفوذ محتدم تحول تاريخي في اجواء العراق واعادة فتح مسارات جوية مدنية جديدة ازمة مانشستر يونايتد تتفاقم بعد السقوط امام برايتون وتساؤلات حول المستقبل البدني استنفار اوروبي واسع في البحر الاحمر لمواجهة تهديدات الحوثيين تطورات الحالة الصحية لاشرف حكيمي تثير ترقب الجماهير قبل مواجهة مارسيليا تحركات دبلوماسية مكثفة في بيروت لضمان استمرار مهام اليونيفيل بالجنوب الجيش السوداني يصد هجوما مباغتا بالنيل الازرق ويستعيد مناطق استراتيجية بشمال كردفان مؤشر خطير يكشف تراجع الشعور بالامان الشخصي لدى الرجال العرب تعزيز القدرات الجوية المصرية بصفقات شينوك الاميركية لضبط ايقاع التوازن العسكري تصعيد جديد داخل سجن المرناقية العياشي الهمامي يبدا اضرابا عن الطعام حقيقة اسعار الوقود في مصر وتساؤلات الشارع حول قرارات الحكومة المرتقبة استقرار الأجواء وارتفاع تدريجي للحرارة.. ماذا ينتظر الأردنيين خلال الأيام المقبلة؟ وفيات يوم السبت 19-9-2026 في الأردن تصعيد كردي مفاجئ يضع مستقبل عملية السلام مع تركيا على المحك مخاوف امريكية من تسرب تقنيات طائرات اف 35 المتطورة الى الصين عبر السعودية