كشف موقع والا الاسرائيلي ان تقارير وصلت الى مكتب رئيس الاركان تشير الى ان الفلسطينيين في الضفة الغربية وصلوا الى حافة الصبر حيال الاجراءات الاسرائيلية المتصاعدة وذلك ضمن تقرير حول الاستعدادات الامنية الاسرائيلية لشهر رمضان.

واكد جهاز الامن العام الاسرائيلي (الشاباك) في تقييماته الاخيرة للوضع ان مفتاح الهدوء يكمن في التوازن الدقيق بين تطبيق القانون بحزم والحفاظ على حرية العبادة والوضع القائم في المسجد الاقصى وفق موقع والا.

واوضح الموقع ان حوارات اجراها مسؤولون امنيون مع فلسطينيين على الارض خلال الاسابيع الماضية خلصت الى رسالة واضحة مفادها ان الفلسطيني العادي قد تقبل الى حد ما الاجراءات الصارمة التي اعقبت 7 اكتوبر لكنه يرى ان الوضع قد تغير منذ ذلك الحين.

تصعيد التوتر ومطالب الفلسطينيين

ونقل الموقع عن مصدر امني اسرائيلي قوله الخطاب انتقل من مرحلة التوقعات الى مرحلة المطالب ولم تعد المسالة طلب تسهيلات بل مطالبة بحقوق اساسية تنبع من معسكر واسع يشعر بانه دفع الى الزاوية بلا مخرج.

وتقوم قوات الاحتلال بانتهاكات واقتحامات يومية في الضفة الغربية بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني واسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 1114 شهيدا بينهم 230 طفلا واصابة نحو 11 الفا و500 اخرين واعتقال نحو 22 الف فلسطيني وفق بيانات رسمية فلسطينية.

تحذير اممي من سلب ممتلكات الفلسطينيين

وحذر المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) فيليب لازاريني من ان تسريع اسرائيل سلب ممتلكات الفلسطينيين لن يحقق الاستقرار في المنطقة.

وجاء ذلك في تغريدة على منصة اكس ردا على قرار الحكومة الاسرائيلية بتحويل اراض في الضفة الغربية المحتلة الى ما تسميه املاك دولة.

وقال لازاريني ان تسريع سلب الفلسطينيين ممتلكاتهم وتوسيع المستوطنات الاسرائيلية لن يحقق الاستقرار والسلام اللذين طال انتظارهما في المنطقة.

الاستيلاء على الاراضي وتصنيف المناطق

وصادقت الحكومة الاسرائيلية على قرار يسمح بالاستيلاء على اراض فلسطينية في الضفة الغربية عبر تسجيلها كاملاك دولة وذلك للمرة الاولى منذ عام 1967 ما يعني ان كل ارض بالمنطقة المصنفة ج بحسب اتفاقية اوسلو لا يستطيع فلسطيني اثبات ملكيته لها ستسجلها اسرائيل باسمها.

وبموجب اتفاقية اوسلو 2 لعام 1995 قسمت الضفة الغربية مؤقتا الى 3 مناطق هي ا وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة و ب تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الامنية الاسرائيلية.

اما المنطقة ج فتشكل نحو 61% من مساحة الضفة وتظل تحت السيطرة الاسرائيلية الى حين التوصل لاتفاقية الوضع الدائم والتي كان من المفترض بحسب الاتفاقية توقيعها بحلول مايو.