طالبت حركة المقاومة الاسلامية حماس مجلس السلام في اجتماعه المرتقب بالتحرك العاجل لوقف الخروقات الاسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة. ودعت الحركة الى ترجمة المبادئ التي اعلنها المجلس الى خطوات عملية على ارض الواقع.

بين المتحدث باسم الحركة حازم قاسم ان التجربة خلال الاشهر الاربعة الماضية بينت ان الاحتلال الاسرائيلي لم يوقف حرب الابادة بل غير ادواتها واشكالها فقط. واكد ان الحرب ما تزال مستمرة وان عمليات القتل والتهجير والحصار والتجويع لم تتوقف حتى اللحظة.

وفي تصريح له اليوم اضاف قاسم ان مجلس السلام مدعو في اجتماعه الاول الى تحويل شعاراته المعلنة الى اجراءات جادة تنهي العدوان. وحذر من ان يتخذ الاحتلال من هذا الاجتماع غطاء لمواصلة حربه على القطاع وعرقلة جهود الاعمار.

مطالب حماس لمجلس السلام

كما حث المتحدث باسم حماس المجلس على العمل لتسهيل دخول اللجنة الوطنية لادارة غزة الى القطاع لمباشرة مهامها. واكد على ضرورة توفير الموارد اللازمة لبدء مرحلة اغاثة واعمار حقيقية تنهي معاناة السكان.

في السياق ذاته طالب قاسم برفع الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع وفتح جميع المعابر. واكد ضرورة تجاوز مرحلة الفتح المحدود لمعبر رفح وما يرافقها من انتهاكات يتعرض لها المسافرون الفلسطينيون.

ويعقد اجتماع مجلس السلام في الولايات المتحدة بدعوة من البيت الابيض وبمشاركة عدد من قادة العالم ليكون اول جلسة رسمية للمجلس منذ اطلاقه.

اجتماع مجلس السلام في امريكا

وبحسب المتوقع يتضمن الاجتماع موتمر للمانحين مخصص لاعادة اعمار قطاع غزة في اطار المساعي الرامية لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من اكتوبر الماضي.

وتشير توقعات مسؤولين اميركيين الى مشاركة وفود من عشرين دولة تضم رؤساء ومسؤولين كبارا في الاجتماع الاول للمجلس. كما يتوقع ان يتم الاعلان عن قرارات هامة خلاله.