يُعد الشيخ محمد فنيخر البري (أبو رياض) من أبرز الشخصيات العشائرية في المملكة الأردنية الهاشمية، ورمزًا وطنيًا يجسد معاني الحكمة والقيادة الرشيدة، بما يمتلكه من حضور مؤثر ودور فاعل في ترسيخ قيم الإصلاح، وتعزيز السلم المجتمعي، وتكريس مبادئ التعاون والتكافل بين أبناء الوطن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي أرست دعائم الأمن والاستقرار.
زعامة خالية من الشوائب ورسالة إصلاح مستمرة.
تمثل شخصية الشيخ محمد فنيخر البري نموذجًا نادرًا للزعامة الحقيقية الخالية من أي شوائب، حيث حمل همّ الناس وجعل من الإصلاح العشائري رسالة سامية ومنهجًا ثابتًا في حياته. وكان له دور بارز في حل النزاعات، وتقريب وجهات النظر، وإطفاء نار الفتنة، مستندًا إلى الحكمة والرأي السديد، ومتمسكًا بقيم العدل والإنصاف وصون كرامة الجميع.
أخلاق رفيعة ومكانة اجتماعية مرموقة.
في حق شيخٍ جليلٍ اجتمعت فيه معاني الوقار والهيبة، وامتاز بصفاء النية ونقاء السريرة، عُرف الشيخ محمد فنيخر البري بأخلاقه العالية وتواضعه الجم، وهدوئه الذي لا يشبه إلا نسيم الفجر، فلا يرفع صوته إلا بالحكمة، ولا يمد يده إلا بالخير، كريم العطاء، طيب النفس، مشهودٌ له بالمروءة والشهامة والأصالة.
حضور وطني وعشائري مشرف.
جمع الشيخ أبو رياض بين التواضع والشهامة، وبين الحلم والمروءة، فكان مثالًا للرجل الذي تُذكر مواقفه قبل كلماته، وتُشهد له أفعاله قبل تصريحاته. إن حضر أكرم، وإن غاب ذُكر بخير، فطيب معدنه تشهد له القلوب قبل الألسن، وسجاياه عنوان للنبل والأصالة، وفخرٌ لعشيرته ووطنه.
رمز للوئام والسلم المجتمعي.
في زمنٍ قلَّ فيه الرجال الذين يُطفئون نار الفتن ويجمعون القلوب، يبرز اسم الشيخ محمد فنيخر البري شامخًا كالجبل، وسامقًا كالنخيل، يمشي بين الناس بالإصلاح كما تمشي النسائم بين الزهور، لا يبتغي من ذلك إلا وجه الله ورضا الضمير، فكان نعمَ الساعي للخير، ونعمَ الوجيه الذي يعتز به المجتمع الأردني.
الانتماء الصادق والولاء الراسخ للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
يجسّد الشيخ محمد فنيخر البري (أبو رياض) نموذجًا مشرفًا في الانتماء الصادق والولاء الراسخ للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، مستمدًا من نهج جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رؤى العدل والحكمة والمسؤولية الوطنية. وقد عبّر في مواقفه ومبادراته عن إيمانه العميق بأن الأردن وطنٌ لا يُساوَم على أمنه واستقراره، وأن الالتفاف حول القيادة الهاشمية هو صمّام الأمان لمسيرة التقدم والازدهار. كما حرص على تعزيز روح الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الوفاء، وخدمة المجتمع بروحٍ مخلصة تعكس حبّ الوطن والانتماء لترابه ورايته الخفّاقة ،ومؤمنًا بأن قوة الأردن تكمن في وحدته وتماسك أبنائه تحت راية القيادة الهاشمية.
وجسّد الشيخ محمد فنيخر البري (أبو رياض) بروحه الوطنية الصادقة معاني الوفاء للوطن، وسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ ثقافة الحوار والإصلاح، انطلاقًا من إيمانه الراسخ بأن خدمة الأردن شرفٌ ومسؤولية، وأن حماية نسيجه الاجتماعي وتعزيز تلاحمه واجب وطني مقدّس.
فسلامٌ على سيرتك الطيبة يا أبا رياض، وسلامٌ على خطاك التي زرعت في دروب الناس وئامًا ومحبةً وإصلاحًا، وستبقى مسيرتك عنوانًا للرجولة الأصيلة، ونموذجًا يُحتذى في العطاء والإصلاح، وفخرًا وطنيًا وعشائريًا يُسجل في صفحات المجد الأردني، في ظل راية الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
