جدّد ملف فواتير الكهرباء المرتفعة حضوره تحت قبة البرلمان، مع تصاعد شكاوى المواطنين خلال أشهر الشتاء، حيث وجه النائب فراس القبلان، اتهامات مباشرة لشركات الكهرباء بـ "التغوّل" على المواطن الأردني في وقت يعاني فيه من ضغوط اقتصادية متراكمة.
شكاوى متكررة وارتفاع لافت
وأكد النائب فراس القبلان أن العديد من الشكاوى وردته بشأن الارتفاع الملحوظ في فواتير الكهرباء، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة تتكرر سنويًا خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني، ما يستدعي — على حد وصفه — وقفة جادة لمعالجة الأسباب الحقيقية وراء هذه الارتفاعات.
أوضاع اقتصادية ضاغطة
وأوضح القبلان، خلال جلسة تشريعية عقدت اليوم الثلاثاء، أن المواطن الأردني يواجه أعباء معيشية متزايدة في ظل:
ارتفاع الأسعار
عدم كفاية الرواتب
ارتفاع نسب البطالة
مؤكدًا أن هذه الظروف تجعل من أي زيادة على فواتير الكهرباء عبئًا إضافيًا لا يُحتمل.
الفاقد والسرقات… ليست على حساب المواطن
وشدّد القبلان على أنه في حال وجود فاقد كهربائي أو سرقات، فإن تحميل كلفتها للمواطنين أمر غير مقبول، داعيًا إلى البحث عن الأسباب الحقيقية ومعالجتها من جذورها، بدل نقل الأعباء إلى المستهلك النهائي.
ودعا النائب إلى مراجعة سياسات التسعير وآليات احتساب الفواتير، وضمان العدالة والشفافية، بما يحمي المواطن من أي تجاوزات، ويعيد الثقة بين المستهلك وشركات توزيع الكهرباء.